الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٧٧ - فهرس أسامي شهداء أحد
٦١ ـ سليم بن عمرو بن حديدة.
٦٢ ـ عنترة مولى سليم.
٦٣ ـ سهل بن قيس بن أبي كعب.
٦٤ ـ ذكوان بن عبد قيس.
٦٥ ـ عبيد بن المعلى.
٦٦ ـ مالك بن تميلة.
٦٧ ـ حارث بن عدي بن خرشة.
٦٨ ـ مالك بن إياس.
٦٩ ـ إياس بن عدي.
٧٠ ـ عمرو بن إياس.
فهؤلاء سبعون رجلا على ما ذكره ابن هشام في سيرة النبي صلىاللهعليهوآله
* * *
( وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ـ١٧٦. إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ـ١٧٧. وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ـ١٧٨. ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ـ١٧٩. وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ