الميزان في تفسير القرآن
(١)
تعليم القرآن وقرانه العلم بالعمل
١٨ ص
(٢)
كلام في الامتحان وحقيقته
٣١ ص
(٣)
معنى العفو والمغفرة في القرآن
٥١ ص
(٤)
كلام في التوكل
٦٥ ص
(٥)
فهرس أسامي شهداء أحد
٧٤ ص
(٦)
مقايسة بين القرآن والتوراة في أمر النساء
٨٩ ص
(٧)
1 ـ الانسان والاجتماع
٩٢ ص
(٨)
2 ـ الانسان ونموه في اجتماعه
٩٢ ص
(٩)
3 ـ الاسلام وعنايته بالاجتماع
٩٤ ص
(١٠)
4 ـ اعتبار الاسلام رابطة الفرد والمجتمع
٩٥ ص
(١١)
5 ـ هل تقبل سنة الاسلام الاجتماعية الاجزاء والبقاء؟
٩٨ ص
(١٢)
6 ـ بماذا يتكون ويعيش الاجتماع الاسلامي؟
١٠٧ ص
(١٣)
7 ـ منطقان منطق التعقل ومنطق الاحساس
١١٢ ص
(١٤)
8 ـ ما معنى ابتغاء الاجر عند الله والاعراض عن غيره؟
١١٤ ص
(١٥)
9 ـ ما معنى الحرية في الاسلام؟
١١٦ ص
(١٦)
10 ـ ما هو الطريق إلى التحول والكامل في المجتمع الاسلامي؟
١١٧ ص
(١٧)
11 ـ هل الدين يفي بإسعاد هذه الحياة الحاضرة؟
١٢٠ ص
(١٨)
12 ـ من الذي يتقلد ولاية المجتمع في الاسلام؟ وما سيرته؟
١٢١ ص
(١٩)
13 ـ ثغر المملكة الاسلامية هو الاعتقاد دون الحدود الطبيعية أو الاصطلاحية
١٢٥ ص
(٢٠)
14 ـ الاسلام اجتماعي بجميع شؤونه
١٢٦ ص
(٢١)
15 ـ الدين الحق هو الغالب على الدنيا بالآخرة
١٣١ ص
(٢٢)
في عمر النوع الانساني والانسان الأولي
١٣٩ ص
(٢٣)
في أن النسل الحاضر ينتهي إلى آدم وزوجته
١٤١ ص
(٢٤)
في أن الانسان نوع مستقل غير متحول من نوع آخر
١٤٣ ص
(٢٥)
في تناسل الطبقة الثانية من الانسان
١٤٤ ص
(٢٦)
في الجاهلية الأولى
١٥١ ص
(٢٧)
كيف ظهرت الدعوة الاسلامية؟
١٥٥ ص
(٢٨)
في أن جميع المال لجميع الناس ثم الاختصاص
١٧١ ص
(٢٩)
1 ـ النكاح من مقاصد الطبيعة
١٧٨ ص
(٣٠)
2 ـ استيلاء الذكور على الإناث
١٨٢ ص
(٣١)
3 ـ تعدد الزوجات
١٨٢ ص
(٣٢)
في تعدد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٩٥ ص
(٣٣)
في رجوع العمل إلى صاحبه
٢٠١ ص
(٣٤)
كلام في الإرث على وجه كلي
٢١٢ ص
(٣٥)
بحث علمي في فصول
٢٢٢ ص
(٣٦)
1 ـ ظهور الإرث
٢٢٢ ص
(٣٧)
2 ـ تحول الإرث تدريجا
٢٢٣ ص
(٣٨)
3 ـ الوراثة بين الأمم المتمدنة
٢٢٤ ص
(٣٩)
4 ـ ماذا صنع الاسلام والظرف هذا الظرف؟
٢٢٦ ص
(٤٠)
5 ـ علام استقر حال النساء والأيتام في الاسلام؟
٢٢٨ ص
(٤١)
6 ـ قوانين الإرث الحديثة
٢٣١ ص
(٤٢)
7 ـ مقايسة ما بين هذه السنن
٢٣٢ ص
(٤٣)
8 ـ الوصية
٢٣٣ ص
(٤٤)
كلام في التوبة وفيه أبحاث
٢٤٤ ص
(٤٥)
كلام في معنى الابن شرعا
٣١١ ص
(٤٦)
في حكمة تحريم محرمات النكاح
٣١٣ ص
(٤٧)
كلام في الكبائر والصغائر وتكفير السيئات
٣٢٤ ص
(٤٨)
كلام في حقيقة قرآنية
٣٣٩ ص
(٤٩)
كلام في معنى قيمومة الرجال على النساء
٣٤٦ ص
(٥٠)
كلام في الغيرة والعصبية
٤٢٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص

الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٠ - كلام في الامتحان وحقيقته

فالآية تدل على وجود عدة منهم يوم أحد لم يهنوا ولم يفتروا ولم يفرطوا في جنب الله سبحانه سماهم الله شاكرين ، وصدق أنهم لا سبيل للشيطان إليهم ولا مطمع له فيهم ، لا في هذه الغزوة فحسب بل هو وصف لهم ثابت فيهم مستقر معهم ، ولم يطلق اسم الشاكرين في مورد من القرآن على أحد بعنوان على طريق التوصيف إلا في هاتين الآيتين أعني قوله : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ) الآية ، وقوله : ( وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ) الآية ، ولم يذكر ما يجازيهم به في شيء من الموردين إشعارا بعظمته ونفاسته.

قوله تعالى : « وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً » إلخ تعريض لهم في قولهم عن إخوانهم المقتولين ما يشير إليه قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا ) الآية ، وقول طائفة منهم : ( لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا ) الآية ، وهؤلاء من المؤمنين غير المنافقين الذين تركوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقعدوا عن القتال.

فهذا القول منهم لازمه أن لا يكون موت النفوس بإذن من الله وسنة محكمة تصدر عن قضاء مبرم ، ولازمه بطلان الملك الإلهي والتدبير المتقن الرباني وسيجيء إن شاء الله الكلام في معنى كتابة الآجال في أول سورة الأنعام.

ولما كان لازم هذا القول ممن قال به إنه آمن لظنه أن الأمر لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وللمؤمنين فقد أراد الدنيا كما مر بيانه ومن اجتنب هذا فقد أراد الآخرة فقال تعالى : ( وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها ) ، وإنما قال : ( نُؤْتِهِ مِنْها ) ولم يقل : نؤتها لأن الإرادة ربما لا توافق تمام الأسباب المؤدية إلى تمام مراده فلا يرزق تمام ما أراده ، ولكنها لا تخلو من موافقة ما للأسباب في الجملة دائما فإن وافق الجميع رزق الجميع وإن وافق البعض رزق البعض فحسب ، قال الله تعالى : ( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ) ، : الإسراء ـ ١٩ وقال تعالى : « وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى : النجم ـ ٣٩.

ثم خص الشاكرين بالذكر بإخراجهم من الطائفتين فقال : « وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ » وليس إلا لأنهم لا يريدون إلا وجه الله لا يشتغلون بدنيا ولا آخرة كما تقدم.