الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٩٢ - كلام في التوبة وفيه أبحاث
هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ ـ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) ، فمن ابتغى وراء ما زوجه الله أو ملكه فقد عدا.
وفي الدر المنثور ، [١] أخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر والنحاس من طريق عطاء عن ابن عباس: في قوله : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) ـ قال : نسختها : ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ ) ـ و ( الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ) ـ و ( اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ ـ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ).
وفيه ، أخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر والنحاس والبيهقي عن سعيد بن المسيب قال: نسخت آية الميراث المتعة.
وفيه ، أخرج عبد الرزاق وابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود قال: المتعة منسوخة نسخها الطلاق والصدقة والعدة والميراث.
وفيه ، أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن علي قال : نسخ رمضان كل صوم ، ونسخت الزكاة كل صدقة ، ونسخ المتعة الطلاق والعدة والميراث ، ونسخت الضحية كل ذبيحة.
وفيه ، أخرج عبد الرزاق وأحمد ومسلم عن سبرة الجهني [٢] قال: أذن لنا رسول الله صلىاللهعليهوآله عام فتح مكة في متعة النساء ـ فخرجت أنا ورجل من قومي ، ولي عليه فضل في الجمال ، وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد ، إما بردي فخلق ، وإما برد ابن عمي فبرد جديد غض ـ حتى إذا كنا بأعلى مكة تلقتنا فتاة مثل البكرة العنطنطة ـ فقلنا : هل لك أن يستمتع منك أحدنا؟ قالت : وما تبذلان؟ فنشر كل واحد منا برده فجعلت تنظر إلى الرجلين ، فإذا رآها صاحبي قال : إن برد هذا خلق ، وبردي جديد غض فتقول : وبرد هذا لا بأس به ، ثم استمتعت منها ، فلم نخرج حتى حرمها رسول الله صلىاللهعليهوآله.
وفيه ، أخرج مالك وعبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي
[١] جملة من الأخبار الدالة على نسخ آية المتعة بالكتاب.
[٢] جملة من الأخبار الدالة على نسخ المتعة بالنسبة.