الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٧١ - كلام ي معنى الاخوة
وفيه ، في قوله تعالى : « وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » وقال أبو عبد الله عليهالسلام : كانوا يستغفرون الله في الوتر سبعين مرة في السحر.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن آخر الليل في التهجد أحب إلي من أوله ـ لأن الله يقول : « وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ».
وفيه ، أخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلىاللهعليهوآله في قوله : « وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » قال : يصلون.
أقول : لعل تفسير الاستغفار بالصلاة من جهة اشتمال الوتر عليه كإرادة الصلاة من القرآن في قوله : « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » إسراء : ٧٨.
وفي تفسير القمي في قوله تعالى : « وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ » قال : السائل الذي يسأل ، والمحروم الذي قد منع كده.
وفي التهذيب ، بإسناده عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليهالسلام في الآية قال : المحروم المحارف ـ الذي قد حرم كد يده في الشراء والبيع.
قال : وفي رواية أخرى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهالسلام قال : المحروم الرجل ليس بعقله بأس ـ ولا يبسط له في الرزق وهو محارف.
* * *
( وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ـ٢٠. وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ـ٢١. وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ـ٢٢. فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ـ٢٣. هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ـ٢٤. إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ـ٢٥. فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ـ٢٦. فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ ـ٢٧. فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ