الميزان في تفسير القرآن - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٤٣
أقول : وفي هذا المعنى ومعنى الروايتين السابقتين روايات أخر من طرق الشيعة وأهل السنة.
ولو بني في معنى بكاء السماء والأرض على ما يظهر من هذه الروايات لم يحتج إلى حمل بكائهما على الكناية التخييلية.
وفي تفسير القمي في قوله تعالى : « وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ » قال : قالوا ذلك لما نزل الوحي على رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ فأخذه الغشي فقالوا : هو مجنون.
* * *
( إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ـ٣٤. إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ـ٣٥. فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ـ٣٦. أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ـ٣٧. وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ـ٣٨. ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ـ٣٩. إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ـ٤٠. يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ـ٤١. إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ـ٤٢. إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ـ٤٣. طَعامُ الْأَثِيمِ ـ٤٤. كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ـ٤٥. كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ـ٤٦. خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ـ٤٧. ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ـ٤٨. ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ـ٤٩. إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ـ٥٠.