تفسير القرآن الكريم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٥
فاعلات، والنساء فعلت، وهي فاعلة [١].
وغير خفي: أن " مطهرة " تومئ إلى إمكان كون الأزواج هم الولدان أو الأعم.
٤ - عن عبيد بن عمر: " مطهرة " بتشديد الطاء وأصله " متطهرة " فادغم [٢].
٥ - وقرئ: " بعوضة " بالرفع، فيكون خبر مبتدأ على أن " ما " موصولة بمعنى " الذي " وهو بدل من " مثلا " أو على أن يكون " ما " استفهاما و " بعوضة " خبر ما، أو خبر " هو " محذوفة، و " ما " زائدة، أو صفة، وبعوضة وما بعد جملة كالتفسير لما انطوى عليه الكلام السابق [٣] انتهى ما في " النهر ".
والأظهر أنها مبتدأ محذوف الخبر، ويجوز الابتداء للتخصيص، أي يضرب مثلا ما بعوضة هو فما فوقها.
٦ - قرئ: " يضل به كثير، ويهدى به كثير وما يضل به إلا الفاسقون " مبنيا للمفعول، فيكون المستثنى مرفوعا [٤].
٧ - وقرئ: " يضل به كثير وما يضل به إلا الفاسقون " بفتح ياء " يضل " [٥]، فيكون المستثنى مرفوعا أيضا، لكونه من المفرغ المتصل.
[١] الكشاف ١: ١٠٩.
[٢] الكشاف ١: ١١٠، وراجع البحر المحيط ١: ١١٧.
[٣] راجع النهر الماد من البحر، ضمن البحر المحيط، أبو حيان ١: ١١٩ - ١٢٠.
[٤] الكشاف ١: ١١٩، البحر المحيط ١: ١٢٦.
[٥] البحر المحيط ١: ١٢٦.