تحقق اتحاد امت اسلامى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٥٨ - تاييديه ى عبد الحليم محمود شلتوت الازهر
قرر، دراسة فقه المذاهب الاسلامية سنيها و شيعيها دراسة تعتمد على الدليل و البرهان و تخلو من التعصب كما انه عند تكوين مجمع البحوث الاسلامية فى القاهرة حرص القيمون عليه ان يكون اعضاوه ممثلين لمختلف المذاهب الاسلامية.
كما راينا بوادر ذلك التقارب فى فتوى شيخ الجامع الازهر فضيلة الاستاد محمود شلتوت حيث نشر فتوى جواز التعبد على المذاهب الاسلامية الثابتة الاصول المعروفة المصادر و منها: مذهب الشيعة الامية.
مايه خوشبختى است كه پيش از بيست سال قبل دعوت تقريب به مذاهب اسلامى برپا گشته، مذاهب سنى و شيعه و شعارشان: ان هذه امتكم امة واحدة و انا ربكم فاعبدون بود و اين دعوت، ثمرهاى نيكويى داده، ما آنها را در الازهر شريف ديديم كه تدريس ف قه مذاهب اسلامى سنى و شيعه در آن مقرر گرديد كه برپايه دليل و برهان و خالى از تعصب بود، همچنين يكى از آثار آن مجمع تحقيقات اسلامى در قاهره بود كه اعضاى آن نمايندگان مذاهب مختلف اسلامى بود، همچنان كه از نتايج اين تقارب همبستگى را در فتواى شيخ جامعة الازهر، استاد بافضيلت محمود شلتوت مشاهده كريم كه فتواى جواز تعبد طبق مذاهب اسلامى كه اصولشان ثابت و مصادرشان شناخته شده است از جمله مذهب شيعه امامى را انتشار داد.