الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤

إن التصديق بإمامة الإثني عشر إماماً أصلٌ من أصول الإيمان عند الطائفة الحقّة الإمامية، حتى إنّه من ضرورات مذهبهم، دون غيرهم، فإنه عندهم من الفروع، ثم إنّه لاريب إنه بشرط التصديق بكونهم أئمة يهدون بالحقّ، وبوجوب الإنقياد إليهم في أوامرهم ونواهيهم إذا الغرض من الحكم بإمامتهم ذلك، فلو لم يتحقّق التصديق بذلك لم يتحقّق التصديق بكونهم أئمةً معصومين مطهرين عن الرجس كما دلّت عليه الأدلة العقلية والنقلية، والتصديق بكونهم منصوصاً عليهم من اللَّه تعالى ورسوله.

وإنّه لا يصحّ خُلوُّ العصر عن إمامٍ منهم، وإن خاتمتهم المهدي صاحب الزمان عليه السلام، وإنّه حيٌّ إلى أن يأذن اللَّه له بالظهور.

وأعلم أن من مشاهير الأحاديث بين السنّة والشيعة: