٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦
التتبع ومعارفهم بحيث لا يبقى للشك مجال.
وقال الشيخ القندوزي الحنفي في «ينابيع المودة» ذيل ما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم إنه قال: «عليكم بسُنتي وسنّة الخلفاء الراشدين» كما نقل عنه في عبقات الأنوار: (٢/ ٣٥٧- ٣٨٥):
«إن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده صلى الله عليه و آله و سلم إثنى عشر قد إشتهرت من طرق كثيرة، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان علم أن مراد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من حديثه هذا:
الأئمة الإثنا عشر من أهل بيته وعترته، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء من بعده من أصحابه لقلّتهم عن إثني عشر ولا يمكن أن يُحمل على الملوك الأمويّة، لزيادتهم عن إثني عشر ولظلمهم الفاحش، إلّا عمر بن عبد العزيز، ولكونهم من غير بني هاشم، لأن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: كلّهم من بني هاشم في