٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤
هذا إبني إمامٌ أخو إمام أبو أئمة تسعة وتاسعهم قائمهم.
قال الشيخ الصدوق قدس سره في كمال الدين: (كشف اليقين: ٣٣١) نقلًا عن النوبختي رحمه الله من أجلّة علمائنا المتقدمين: «ومن أوضح الأدلّة على الإمامة، وإن اللَّه عزّ وجلّ جعل آية النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه أتى بقصص الأنبياء الماضين عليهم السلام وبكلّ علم توراة وإنجيل وزبور من غير أن يكون تعلّم الكتابة ظاهراً، أو لقي نصرانياً أو يهودياً، فكان ذلك أعظم آياته».
ثم قال بعد إشارة إلى علم الأئمة اللدُني:
«وكذلك جماعة الأئمة عليهم السلام هذه سُنتهم في العلم، عن الحلال والحرام فيجيبون جوابات متفقة، من غير أن يتعلموا ذلك من أحد من الناس، فأي دليلٍ أدلّ من هذا على إمامتهم، وأن النبي صلى الله عليه و آله و سلم نصبهم وعلَّمهم وأودعهم