٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على الأئمة الإثنا عشر عليهم السلام من ذريّته»
ودعاته (ورعاته) على خلقه يدين بهديهم العباد، وتستهل بنورهم البلاد، وينمو ببركتهم التلاد، جعلهم اللَّه حياة للأنام، ومصابيح للظلام، ومفاتيح للكلام، ودعائم للإسلام، جرت بذلك فيهم مقادير اللَّه على محتومها، والإمام هو المنتجب المرتضى والهادي المنتجى، والقائم المرتجى، إصطفاه اللَّه بذلك وإصطنعه على عينيه في الذرِّ حين ذرأه، وفي البرية حين برأه ظلًا قبل نسمه عن يمين عرشه، محبواً بالحكمة في علم الغيب عنده، إختاره بعلمه، وإنتجيه لطهره، بقية من آدم وخيرته من ذريّة نوحٍ، ومصطفى من آل إبراهيم، وسلالة من إسماعيل، وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه و آله و سلم، لم يزل مرعيّاً بعين اللَّه يحفظه ويكلؤه بستره، مطروداً عنه حبائل إبليس وجنوده، مدفوعاً عنه وقوب الفواسق، ونفوث كلّ فاسق مصروفاً عنه قوارف السوء، مُبرّأً من