الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على الأئمة الإثنا عشر عليهم السلام من ذريّته»

العاهات، محجوباً عن الآفات، معصوماً من الزلات، مصوناً عن الفواحش كلّها، محكوماً بالحكم والبرّ في بقاعه، منسوباً إلى العفاف والعلم والفضل عند إنتهائه مسنداً إليه أمر والده، صامتاً عن المنطق في حياته فإذا إنقضت مدّة والده إلى أن إنتهت به مقادير اللَّه إلى مشيّته، وجاءت الإرادة من اللَّه فيه إلى محبّته، وبلغ منتهى مدّة والده فمضى، وصار أمر اللَّه إليه من بعده، قلّده دينه، وجعله الحجّة على عباده، وقيّمه في بلاده، وأيّده بروحه، وآتاه علمه، وأنباء فضل بيان علمه، ونصبه علماً لخلقه، وجعله حجّةً على أهل عالمه، وضياءً لأهل دينه، والقيّم على عباده، رضي اللَّه به إماماً لهم إستودعه سرّه، وإستحفظه علمه، وإستخبأه حكمته، وإسترعاه لدينه، وإنتدبه لعظيم أمره، وأحيا به مناهج سبيله، وفرايضه وحدوده، فقام بالعدل عند تحيّر أهل الجهل،