٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥
«مَن مات ولم يعرف إمام زمانه فقد مات ميتةً جاهليّة» ونحن نحمد اللَّه إننا نعرف إمام زماننا في كلّ وقت، فلم يمت أحدٌ من الشيعة ميتةً جاهلية، فإنّهم لو سُئلوا عن إمام زمانهم لسكتوا، ولم يجدوا إلى الجواب سبيلًا.
(٢٦)
قال السيد الفيروز آبادي رحمه الله في إستدلاله في «فضائل الخمسة» (ج ٢ ص ٢٥):
والأخبار المتقدّمة عن العامة هي من الأدلة القاطعة والنصوص الجلية الواضحة على حقيّة مذهب الشيعة الإثني عشرية وعلى بطلان سائر المذاهب طرأً وذلك لعدم إنطباقها على ما يعتقده العامة من خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة أو الخمسة بإنضمام الحسن بن علي عليهما السلام إليهم لكونهم أقل عدداً أو خلافة من سواهم