٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦
من بني أمية أو بني العباس لكونهم أكثر عدداً، مضافاً إلى أن بني أمية وبني العباس أغلبهم من أهل الفسوق والفجور قد قضوا أعمارهم بشرب الخمور وبالملاهي والملاعب وإستماع الغناء وضرب الدفوف وسفك الدماء المحرّمة وغير ذلك من المحرّمات، فكيف يجوز أن يكونوا خلفاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ولا تنطبق الأخبار أيضاً على ما تعتقده سائر فرق الشيعة من الزيدية والإسماعيلية والفطحية وغيرهم لكون أئمتهم أقلّ، فينحصر إنطباقها على ما تعتقده الشيعة الإثنا عشرية في إمامة الأئمة الإثني عشر الذين هم عترة النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته، أوّلهم علي بن أبي طالب عليه السلام وآخرهم المهدي الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام.
وقد ذكر القندوزي في «ينابيع المودة» (الباب السابع والسبعين) عن بعض علماء العامة أنّه قد روى حديث جابر