٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الائمة بعد رسول الله( ص) اثنا عشر اماما - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على الأئمة الإثنا عشر عليهم السلام من ذريّته»
باطن ينابيع علمه، فمن عرف من أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم واجب حقّ إمامه وجد طعم «حلاوة» إيمانه، وعلم فضل طلاوة إسلامه، لأنّ اللَّه تبارك وتعالى نصب الإمام علماً لخلقه، وجعله حجّة على أهل موادّه وعلله، وألبسه اللَّه تاج الوقار، وغشاه من نور الجبّار، يمدُّ بسببٍ إلى السماء، ولاينقطع عنه موادّه، ولاينال ما عند اللَّه، إلّا بجهة أسبابه، ولايقبل اللَّه أعمال العباد إلّا بمعرفته، فهو عالمٌ بما يرد من ملتبسات الدجى ومعميات السنن، وشبهات الفتن،
فلم يزل اللَّه تبارك وتعالى يختارهم لخلقه من وُلد الحسين عليه السلام، من عقب كلّ إمام، يصطفيهم لذلك ويجتبيهم، ويرضى بهم لخلقه ويرتضيهم، كلّما مضى منهم إمام نصب لخلقه من عقبه إماماً علماً بيّناً، وهادياً نيّراً، وإماماً قيّماً، وحجّة عالماً، أئمةً من اللَّه يهدون بالحق وبه يعدلون،
حجج اللَّه