علی علیهالسلام خاصف نعل النبی صلیاللهعلیهوآله - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٢٥ - * الصورة الأولى
ومن دلائل هذا الحديث الشريف:
- هو يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليمنى، وقوته الضاربة، وسيفه البتار، وكما قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما قام ولا استقام ديني إلا بشيئين: مال خديجة وسيف علي بن أبي طالب.
- إن الله هو صاحب الإرادة في بعث عليٍّ على الأعداء، والرسول يصدر أمر الله إلى قوة الله المدمرة علي بن أبي طالب عليه السلام، فكما أمر الله عزّ وجلّ محمداً بالرسالة (التنزيل) كذلك يأمر علياً بالمحافظة عليها (التأويل).
- لا فرق عند علي في أن يخصف النعل في الحجرة أو خارج الدار، فحيثما دار يدور الحق معه، وحيثما ذهب فالمناقب تلاحقه، والكمالات تتابعه.
هكذا نعرف مدى خشية قريش، وسائر المشركين من بأس الإمام عليه السلام، وأنه كان سيف الله الذي لا ينبو، وسهم الإسلام الذي لا ينضو، يبعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم متى أحسّ بالخطر على الدِّين، ويُنذر به الأعداء متى ما تمادوا في الغي.
مذ شاهدت عيناي شكل نعاله
خطرت علي خواطر بمثاله