علی علیهالسلام خاصف نعل النبی صلیاللهعلیهوآله - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١٠٥ - نوع النعل المقدّس
فقال: ما خليفتي فيكم إلا خاصف النعل.
فخرجا فمرا بعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الاحتجاج:
وقد كان علي بن أبي طالب عليه السلام يتعاهد ثوب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونعله وخفه ويصلح ما وهي منها فدخل قبل ذلك فأخذ نعل رسول الله وهي حضرمية فهو يخصفها خلف البيت ([١٢١]).
قال الزمخشري في الفائق: إن نعله صلى الله عليه وآله وسلم كانت معقبة مخصرة ملسنة، أي مصيراً لها عقب، مستدقة الخصر، وهو وسطها، مخرطة الصدر، مرققته من أعلاه على شكل اللسان ([١٢٢]).
وقال التبريزي في الشرح:
يعني بالحضرمية النعال نسبها إلى حضرموت يقال: نعل مخصرة، إذا كان لها خصران، وملسنة إذا كانت تستدق من طرفها الذي يلي الأصابع، وكانوا يمدحون من يلبس مخصر النعال ([١٢٣]).
[١٢١] - الاحتجاج: ج ١ ص ٢٤٣.
[١٢٢] - الفائق في غريب الحديث: ج ٢ ص ٣٨٧، قال الفيروز آبادي وغيره: النعل الحضرمي: الملسن (القاموس المحيط: ج ٤ ص ٩٧، لسان العرب: ج ١٢ ص ١٣٧).
وقال الزبيدي: ونعل حضرمي أي: ملسن. وفي حديث مصعب بن عمير: أنه كان يمشي في الحضرمي، هو النعل المنسوبة إلى حضرموت المتخذة بها(تاج العروس: ج ١٦ ص ١٥٤).
[١٢٣] - مخصرة: أي مستدقة الوسط، وكانت نعله مخصرة أي لها دقة في الوسط.