علی علیهالسلام خاصف نعل النبی صلیاللهعلیهوآله - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ١٠٩ - نوع النعل المقدّس
لنعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبالان، مثنى شراكهما ([١٣٢]).
والقبال أو ازمام أو الشراك الذي يُشد به النعل، وكلها تسمية لمعنى واحد وهو: السير الذي يكون بين الأصبعين. والعقب الذي في القدم هو المستأخر الذي يمسك شراك النعل ([١٣٣]).
وقال الجوهري: قبال النعل بالكسر: الزمام الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها. يقال: قابلت النعل وأقبلتها، إذا جعلت لها قبالين ([١٣٤]).
والشسع هو القبال قاله في القاموس: من قال ويقال الشعس والشسع بكسرتين، ويقال: شسع النعل شساً وأشسها وشسعها جعل لها شسعاً. انتهى. وجمعه شسوع.
وقال صاحب المصنف:
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد عن عبد الله بن الحارث قال: كان نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لها قبالان مثنى شراكهما ([١٣٥]).
ومثنى شراكهما: أي الشراك مزدوج السيور.
[١٣٢] - سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٩٤ ح ٣٦١٤.
[١٣٣] - الكنز اللغوي لابن السكيت: ص ٢٢٦.
[١٣٤] - الصحاح: ج ٥ ص ١٧٩٥.
[١٣٥] - المصنف لابن أبي شيبة: ج ٦ ص ٤٣ ح ٥ .