علی علیهالسلام خاصف نعل النبی صلیاللهعلیهوآله - العطية، ماجد بن أحمد - الصفحة ٢٣ - * الصورة الثانية
وسيسير به قائم آل محمد لإتمام العدل.
وللحديث الشريف دلالات جمّة، منها:
تقديم صفة الخاصف على غيرها من الصفات، لما لها من شأن رفيع ومكانة عالية، وفي طياتها أسرار لأولي الألباب.
ممّا يدل على أهمية المهمة المستقبلية ودورها القيادي والأساسي في بناء الإسلام هي (فطولت الأعناق) وأي أعناق كانت موجودة حينها، ورغم طول أعناقهم إلا أنها أتت على طبق من ذهب إلى أصل الذهب.
أهم ما في الأمر أن قرآناً سماوياً نص عليه وترجمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه الشريف المبارك.
ونقل العلامة الأميني رحمه الله هذه القصة: أخبر جمال الدين عبد الله بن محمد الأنصاري المحدث قال: رحلنا مع شيخنا تاج الدين الفاكهاني ([١٣])، إلى دمشق فقصد زيارة نعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي بدار الحديث الأشرفية بدمشق وكنت معه، فلما رأى النعل المكرّمة حسر عن رأسه وجعل يقبله ويمرغ وجهه عليه ودموعه تسيل وأنشد:
فلو قيل للمجنون: ليلى أوصلها
تريد أم الدنيا وما في طواياها؟