الإخوة الإيمانية في الكتاب و السنة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٨

المؤمن بظهر الغيب أو يذكره بخير قالوا: نعم الأخُ أنت لأخيك تدعو له بالخير وهو غائب عنك، وتذكره بخير، قد أعطاك الله مثلي ما سألتَ له، وأثنى عليك مِثلي ما أثنيت عليه، ولك الفضل عليه. وإذا سمعوه يذكر أخاه بسوء ويدعو عليه قالوا بئس الأخُ أنت لأخيك كفّ أيها المُستَّرُ على ذنوبه وعورته، واربع على نفسك‌ [١]

واحمد الله الذي ستر عليك، واعلم أنَّ الله أعلم بعبده منك‌» [٢].

١٠- النهي عن المنكر:

عن الإمام الصادق عليه السلام: «من رأى أخاه على أمرٍ يكرهه فلميردّه عنه- وهو يقدِر عليه- فقد خانه‌» [٣].

١١- الصَّفح عن الزَّلل:

عن رسول الله صلي االه عليه وآله في ذكر صفات المؤمن: «لطيفٌ (يَعطِفُ) عَلى أخيهِبِزَلَّتِهِ، ويَرعى ما مَضى مِن قَديمِ صُحبَتِهِ‌» [٤].

١٢- التفقّد عند الغَيبة:

عن مكارم الأخلاق عن أنس: «كان رسول الله صلي االه عليهوآله إذا فَقَدَ الرّجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه؛ فإن كان غائباً دعا له، وإنكان شاهداً زاره، وإن كان مريضاً عاده‌» [٥].

وتبقى قائمة الحقوق للمؤمنين على بعضهم البعض أطول مما ذُكِر هنا.


[١] اربع على نفسك: ارفُق بنفسك وكُفّ. «منه حفظه الله»

[٢] الكافي، الكليني، ج ٢، ص ٥٠٨، ط ٤.

[٣] بحار الأنوار، المجلسي، ج ٧١، ص ١٩٠، ط ٢ المصححة. تجدني أغتاب، وأنت تقدر على نهيي عن غيبتي، وتسكت عني هذه خيانة. «منه حفظه الله»

[٤] المصدر السابق، ج ٦٤، ص ٣ ٣١١ المصححة.

[٥] المصدر السابق، ج ١٦، ص ٢٣٣.