الإخوة الإيمانية في الكتاب و السنة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٩
السعي في قضاء حاجة المؤمن
المؤمن نفّاع سبّاق للخير
عن الصادق عليه السلام: في قوله تعالى: (... وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ) [١] قال: «نفّاعاً» [٢].
وعنه عليه السلام: «قال اللهعزوجل: الخلق عيالي، فأحبّهم إليّألطفهم بهم، وأسعاهم في حوائجهم» [٣].
وعنه عليه السلام: «إنَّ العبد ليمشي في حاجة أخيهالمؤمن فيوكّل اللهعزوجلبه ملكين: واحداً عن يمينه،وآخرَ عن شماله، يستغفران له ربَّه، ويدعوان بقضاء حاجته ...» [٤].
وعنه عليه السلام: «ما قضى مسلم لمسلم حاجته إلّاناداه تبارك وتعالى: عليَّ ثوابك، ولا أرضى لك بدون الجنّة» [٥].
المؤمن يحمل من إيمانه زاد نور وهداية وخير وبركة، والإيمان لا يصدر منه
[١] سورة مريم: ٣١. مباركاً يعني نفّاعاً. «منه حفظه الله»
[٢] معاني الأخبار، الشيخ الصدوق، ص ٢١٢.
[٣] الكافي، الكليني، ج ٢، ص ١٩٩، ط ٤.
[٤] المصدر السابق.
[٥] بحار الأنوار، المجلسي، ج ٧١، ص ٣٢٦، ط ٢ المصححة. فليطمع الطامعون في جنّة الله، وليسعوا إلى قضاء حوائج إخوانهم المؤمنين. «منه حفظه الله»