الإخوة الإيمانية في الكتاب و السنة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٦
في الدّنيا والآخرة» [١].
عن الإمام الصادق عليه السلام: «ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدِرعلى نصرته إلّا خذله الله في الدّنيا والآخرة» [٢]. ولنلتفت إلى أنَّ نصرة الأخ المظلوم بالدّفاع عنه، وأنَّ نصرة الأخ الظالم بنهيه عن ظلمه.
٤- الإعانة:
عن أبي عبدالله عليه السلام: «أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربةوهو معسر يسَّر الله له حوائجه في الدّنيا والآخرة» [٣].
عن رسول الله صلي االه عليه وآله: «المؤمنون إخوة يقضي بعضهم حوائجبعض، فبقضاء بعضهم حوائجَ بعض يقضي الله حوائجهم يوم القيامة» [٤].
٥- الإكرام:
عنه صلي االه عليه وآله: «من أكرم أخاه المسلم بكلمةيُلطِفُه بها، وفرّج عنه كربته لم يزل في ظلّ الله الممدود عليه الرحمة ما كان فيذلك» [٥].
وعنه صلي االه عليه وآله: «من أكرم أخاه فإنّما يُكرِمالله، فما ظنكم بمن يُكرم الله بأن يفعل به» [٦].
٦- الإيثار:
عن الإمام عليّ عليه السلام: «عامِل سائر النَّاس بالإنصاف،وعامل المؤمنين بالإيثار» [٧].
[١] حلية الأولياء، ج ٣، ص ٢٥.
[٢] المحاسن، البرقي، ج ١، ص ٩٩.
[٣] عليك أن تنصر أخاك الظالم، كما أن عليك أن تنصر أخاك المظلوم، والنصر يختلف. «منه حفظه الله»
[٤] الكافي، الكليني، ج ٢، ص ٢٠٠ ط ٤. والله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه.
[٥] بحار الأنوار، المجلسي، ج ٧١، ص ٢٩٩، ط ٢ المصححة.
[٦] وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج ١٧، ص ١٨٩ ط ٢ (آل البيت).
[٧] موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام، ج ١١ ص ٣٥٨، ط ١.