حاشيه بر رساله ارث ملا هاشم خراسانى - خراسانى، محمدهاشم - الصفحة ١٥ - امر دوم در بيان آن كه نسب و رحم كه به مقتضاى آيه مباركه و اولو الارحام بعضهم اولى ببعض موجب توارث است
بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف در جد ششم نسبش با نسب بنى هاشم متحد مىشود. و عثمان بن عفان بن ابى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف در جد پنجم نسبش با نسب بنى هاشم متحد مىشود.
و من جمله: فى عيون اخبار الرضا (عليه السّلام) بإسناده عن موسى بن جعفر (عليه السّلام) و الحدث طويل و فيه أن موسى بن جعفر (عليه السّلام) قال لهارون الرشيد: أخبرنى أبى عبد آبائه عن جدى رسول اللَّه انه قال (صلى اللَّه عليه و آله و سلّم): ان الرحم اذا مست الرحم تحركت و اضطربت، فناولنى يدك جعلنى اللَّه فداك، فقال: ادن فدنوت منه فأخذ بيدى ثم جذبنى إلى نفسه و عانقني طويلا ثم تركنى و قال: اجلس يا موسى فليس عليك بأس فنظرت اليه فاذا انه قد دمعت عيناه فرجعت إلى نفسى فقال: صدقت و صدق جدّك لقد تحرك دمى و اضطربت عروقى حتى غلبت علىّ الرقة و فاضت عيناى.
و من جمله: فى المجلد الحادي عشر من البحار عن مجمع الدعوات عن ربيع الحاجب و الرواية مفصلة و فيه مذاكرة مولانا الصادق (عليه السّلام) مع منصور الدوانيقى قال (عليه السّلام): و كيف يا امير المؤمنين أصنع الان هذا و أنت ابن عمى و أمسّ الخلق بى رحماً و اكثرهم عطاءً و برّا.
و من جمله: در كتاب احتجاج از ريان بن شبيب روايت كرده و فيه فقال لهم المأمون: و أما ما كان يفعله من قبلى فقد كان به قاطعاً للرحم و اعوذ باللَّه من ذلك.
و از اين سه روايت استفاده مىشود كه منصور دوانيقى و هارون الرشيد با حضرت صادق و حضرت موسى بن جعفر سلام اللَّه عليهما رحم بودهاند و حال آن كه نسب هارون با موسى بن جعفر (عليه السّلام) در پدر هفتم منتهى به يكديگر مىشود و نسب منصور با حضرت صادق (عليه السّلام) در