موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧

بأس بالتغنّي بالأشعار المتضمّنة لذكر الجنّة و النار و التشويق إلى دار القرار ووصف نعم اللَّه الملك الجبّار ... [١].

ثمّ ينقل المرحوم الشيخ حاصل كلام الفيض الكاشاني ويردّه، وها نحن ننقل ذلك بعينه:

وثانيهما: أن يقال، وحاصل ما قال: حمل الأخبار المانعة على الفرد الشائع في ذلك الزمان، قال: والشائع في ذلك الزمان الغناء على سبيل اللهو من الجواري وغيرهنّ في مجالس الفجور و الخمور و العمل بالملاهي و التكلّم بالباطل وإسماعهنّ الرجال، فحمل المفرد المعرّف يعني لفظ الغناء على تلك الأفراد الشائعة في ذلك الزمان غير بعيد ...

وقوله: «ليست بالتي يدخل عليها الرجال». مؤيّداً لهذا الحمل، قال: إنّ فيه إشعاراً بأنّ منشأ المنع في الغناء هو بعض الامور المحرَّمة المقترنة به كالالتهاء وغيره ... [٢].

ثمّ يواصل نقل كلام الفيض:

فإذاً لا ريب في تحريم الغناء على سبيل اللهو والاقتران بالملاهي ونحوهما، ثمّ إن ثبت إجماع في غيره وإلّا بقي حكمه على الإباحة وطريق الاحتياط واضح، انتهى‌ [٣].

على كلّ حال يُفهم من خلال كلام الشيخ الأنصاري خصوصاً عبارة: لولا


[١] المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٤: ٢٩٨.

[٢] المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٤: ٣٠١.

[٣] المكاسب، ضمن تراث الشيخ الأعظم ١٤: ٣٠١- ٣٠٢.