موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢
تُبحث في مستوىً محدود لا يهمّ إلّاالأفراد و الأشخاص لا الدول و الجماعات.
قال قدس سره:
ثمّ اعلم: أنّ هذا الأمر- أيبيع السلاح من أعداء الدين- من الامور السياسية التابعة لمصالح اليوم، فربّما تقتضي مصالح المسلمين بيع السلاح بل إعطاؤه مجّاناً لطائفة من الكفّار. وذلك مثل ما إذا هجم على حوزة الإسلام عدوّ قويٌّ لا يمكن دفعه إلّابتسليح هذه الطائفة وكان المسلمون في أمن منهم، فيجب دفع الأسلحة إليهم للدفاع عن حوزة الإسلام وعلى و الي المسلمين أن يؤيّد هذه الطائفة المشركة المدافعة عن حوزة الإسلام بأيّة وسيلة ممكنة.
ثمّ يعنون مطلباً أعلى من ذلك إذ يقول:
بل لو كان المهاجم على دولة الشيعة دولة المخالفين مريدين قتلهم وأسرهم وهدم مذهبهم يجب عليهم دفعهم ولو بوسيلة تلك الطائفة المأمونة، وكذا لو كانت الكفّار من تبعة حكومة الإسلام، ومن مستملكاتها وأراد الوالي دفع أعدائه بهم، إلى غير ذلك ممّا تقتضي المصالح [١].
هذا هو جملة ما أفاده- قدّس سرّه الشريف- في هذا البحث الهام.
^^^ النموزج الثاني من اسلوب الإمام هي مسألة الغناء التي بحثها بصورة مبسوطة وحقّقها بنحو لا نجد له مثيلًا، لحدّ الآن من حيث السعة و الشمولية والعمق حيث تناولها رحمه الله في ٧٠ صفحة من الدراسة و المناقشة و البحث فهو قدس سره تعرض أوّلًا للتحقيق في ماهيّة الغناء ومفهومه، وأعلن عن مختاره و هذا هو في
[١] راجع الصفحة ٢٥٥.