سرالسلسله العلويه - البخاري، سهل بن عبدالله - الصفحة ٨٤ - أولاد محمد ابن الحنفية ابن الامام على عليه السلام
تجعفرت باسم الله والله اكبر
وايقنت ان الله يعفو ويغفر وفيها يقول : ولا قائل حى برضوى محمد
وان عاب جهال مقالي واكثروا وما كان قولى في ابن خولة رابيا
معانده منى لنسل المطهر ( ١ ) ( قال ) ولمحمد بن على " ع " أبو هاشم ( ٢ ) عبد الله بن محمد بن على لام ولد
- قبره الى أن سطح بامر من الرشيد ، ودفن في جنينة من الكرخ مما يلي قطعة ابن يونس صاحب المنصور ، وأخبار الحميرى كثيرة أنظرها في المعاجم .
( ١ ) - هذا البيت من قصيدة أخرى للسيد إسماعيل الحميرى قافيتها ( الباء ) الموحدة نظمها وارسلها الى الامام الصادق عليه السلام يقول في مطلعها .
أيا راكبا نحو المدينة جسرة
عذافرة يطوى بها كل سبب إذا ما هداك الله عاينت جعفرا
فقل لولى الله وابن المهذب ألا يا أمين الله وابن أمينه
أتوب الى الرحمان ثم تأوبى إلى قوله : ( وما كان قولى في ابن خولة مبطنا
معاندة منى لنسل المطيب ) ولكن روينا عن وصى محمد
وما كان فيما قال بالمتكذب بان ولى الامر يفقد لا يرى
ستيرا كفعل الخائف المترقب إلى قوله : فلما روى أن ابن خولة غائب
صرفنا إليه قولنا لم نكذب وقلنا هو المهدى والقائم الذى
يعيش به من عدله كل مجدب فان قلت لا فالحق قولك والذى
أمرت فختم غير ما متعصب وأشهدت ربى أن قولك حجة
على الخلق طرا من مطيع ومذنب أنظر كتاب اكمال الدين واتمام النعمة للصدوق ابن بابويه المطبوع بايران .
( ٢ ) - كان أبو هاشم هذا ثقة جليلا من علماء التابعين ، روى عنه الزهري وأثنى عليه ، وعمرو بن دينار ، وغيرهما ، قال ابن حجر في ( تقريب التهذيب ) " عبد الله ابن محمد بن على بن أبى طالب عليه السلام الهاشمي ثقة .
قرنه الزهري باخيه الحسن - (