سرالسلسله العلويه
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
أولاد عبد المطلب بن هاشم رضى الله عنه
٢ ص
(٣)
أولاد أبى طالب رضى الله عنه
٤ ص
(٤)
أولاد الامام أبى محمد الحسن بن على المجتبى عليه السلام
٤ ص
(٥)
أولاد الامام إبى عبد الله الحسين بن على الشهيد عليه السلام
٣٠ ص
(٦)
أولاد الامام أبى محمد على بن الحسين السجاد زين العابدين عليه السلام
٣١ ص
(٧)
أولاد الامام أبى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام
٣٢ ص
(٨)
أولاد الامام أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٣٣ ص
(٩)
أولاد الامام أبى إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٣٦ ص
(١٠)
أولاد الامام على بن موسى الرضا عليه السلام
٣٨ ص
(١١)
أولاد الامام محمد بن على الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٢)
أولاد الامام على بن محمد الهادى عليه السلام
٣٩ ص
(١٣)
أولاد الامام الحسن بن على العسكرى عليه السلام
٣٩ ص
(١٤)
أولاد زيد الشهيد ابن الامام على بن الحسين عليه السلام
٥٦ ص
(١٥)
أولاد الحسين الاصغر ابن الامام على بن الحسين عليه السلام
٦٩ ص
(١٦)
أولاد محمد ابن الحنفية ابن الامام على عليه السلام
٨٠ ص
(١٧)
أولاد أبى الفضل العباس ابن الامام على عليه السلام
٨٨ ص
(١٨)
أولاد عمر الاطرف ابن الامام على عليه السلام
٩٦ ص
(١٩)
كلمة الناشر
١٠٠ ص
(٢٠)
بعض اصطلاحات النسابة
١٠١ ص

سرالسلسله العلويه - البخاري، سهل بن عبدالله - الصفحة ٨٢ - أولاد محمد ابن الحنفية ابن الامام على عليه السلام

( قال ) وجمع عبد الله بن الزبير محمد ابن الحنفية وابن عباس وجماعة من حضر من بنى هاشم فحصرهم في شعب بمكة وقال لا تمضى الجمعة حتى تبايعوني أو أضرب أعناقكم وأحرقكم .

ثم نهض إليهم قبل الجمعة يريد حرقهم بالنيران فأمره المسور بن مخرمة الزهري وناشده الله ان يؤخره الى يوم الجمعة .

فلما كان يوم الجمعة دعا محمد ابن الحنفية بغسول وثياب بيض فاغتسل وتلبس وتحنط لا يشك بالقتل ، وقد بعث المختار بن أبى عبيدة أبا عبد الله الجدلي في أربعة الاف فارس فلما نزلوا ذات عرق تعجل منهم سبعون على رواحلهم حتى دانوا مكة صبيحة الجمعة ينادون يا محمد وقد شهروا السلاح فبعث محمدا بن الحنفية الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب عليه السلام ينادى من كان يرى الله عليه حقا فليشم سيفه فلا حاجة لى بأمرة الناس ان أعطيتها عفوا قبلتها وان كرهوا ذلك لم نبزهم إمرتهم .

وكان الذين حصرهم ابن الزبير من بنى هاشم في شعب إبى طالب " ع " سبعة عشر نفسا منهم محمد ابن الحنفية وابن عباس والحسن بن الحسن والحسين وكان زيد بن الحسن مع ابن الزبير ولم يكن معه من بنى هاشم ثم غيره .

( قال ) ولما مات ابن عباس ( رض ) بالطايف ، خرج ابن الحنفية الى أبلةالشام فدعاه عبد الملك بن مروان الى بيعته فأبى فقال لا يقيم في سلطان من لا بيعة لى عليه فعاد الى شعب أبى طالب ( رض ) بمكة فأقام بها سنين ولهذا قال كثير بن أبى جمعة عبد الرحمان الخزاعى : ومن ير هذا الشيخ بالخنيف من منى

من الناس يعلم انه غير ظالم سمى النبي المصطفى وابن عمه

واحمال اثقال وفكاك غارم تخبر من لا قيت انك عائذ

بل العائذ المحبوس في سجن عارم ( ١ )

( ١ ) - قال الحموى في معجم البلدان " سجن عارم حبس فيه محمد ابن الحنفية حبسه فيه عبد الله بن الزبير .

ثم كان بعد ذلك سجنا للحجاج ولا أعرف موضعه وأظنه بالطائف " وهذه الابيات الثلاثة من أبيات سبعة ذكرها المبرد في الكامل مع أختلاف في بعض كلماتها يخاطب بها عبد الله بن الزبير كما ذكره الواقدي وعائذ - بالعين المهملة ثم الالف - (