سرالسلسله العلويه
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
أولاد عبد المطلب بن هاشم رضى الله عنه
٢ ص
(٣)
أولاد أبى طالب رضى الله عنه
٤ ص
(٤)
أولاد الامام أبى محمد الحسن بن على المجتبى عليه السلام
٤ ص
(٥)
أولاد الامام إبى عبد الله الحسين بن على الشهيد عليه السلام
٣٠ ص
(٦)
أولاد الامام أبى محمد على بن الحسين السجاد زين العابدين عليه السلام
٣١ ص
(٧)
أولاد الامام أبى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام
٣٢ ص
(٨)
أولاد الامام أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٣٣ ص
(٩)
أولاد الامام أبى إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٣٦ ص
(١٠)
أولاد الامام على بن موسى الرضا عليه السلام
٣٨ ص
(١١)
أولاد الامام محمد بن على الجواد عليه السلام
٣٨ ص
(١٢)
أولاد الامام على بن محمد الهادى عليه السلام
٣٩ ص
(١٣)
أولاد الامام الحسن بن على العسكرى عليه السلام
٣٩ ص
(١٤)
أولاد زيد الشهيد ابن الامام على بن الحسين عليه السلام
٥٦ ص
(١٥)
أولاد الحسين الاصغر ابن الامام على بن الحسين عليه السلام
٦٩ ص
(١٦)
أولاد محمد ابن الحنفية ابن الامام على عليه السلام
٨٠ ص
(١٧)
أولاد أبى الفضل العباس ابن الامام على عليه السلام
٨٨ ص
(١٨)
أولاد عمر الاطرف ابن الامام على عليه السلام
٩٦ ص
(١٩)
كلمة الناشر
١٠٠ ص
(٢٠)
بعض اصطلاحات النسابة
١٠١ ص

سرالسلسله العلويه - البخاري، سهل بن عبدالله - الصفحة ٣١ - أولاد الامام أبى محمد على بن الحسين السجاد زين العابدين عليه السلام

( الامام أبو محمد على بن الحسين عليه السلام ) ( قال ) : وأبو محمد على بن الحسين بن على بن أبى طالب زين العابدين عليه السلام كان مع أبيه مريضا وهو ابن ثلاث وعشرين سنة في قول الزبير بن بكار .

( قال ) الواقدي ولد على بن الحسين عليه السلام سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة لسنتين بقيتا من ايام عثمان بن عفان .

( ١ )( وقال ) : ابن جرير .

وعلى بن الحسين أمه غزالة من بنات كسرى .

ثم قال ولد في وقعة الجمل .

( وقال ) أبو الحسين يحيى بن الحسين النسابة : بعث حريث بن جابر الجعفي الى أمير المؤمنين عليه السلام بنتين ليزدجرد بن شهريار بن كسرى فاخذ هما واعطى واحدة لابنه الحسين فأولدها الامام على بن الحسين عليه السلام واعطى الاخرى محمد بن أبى بكر فأولدها القاسم بن محمد بن ، فهما ابنا خالة ، وأما قول أبى مخنف لوط بن يحيى .

وهشام الكلبى انه كان صغيرا ففتشه ابن زياد .

وقال أنظر واهل ادرك ليقتله ، فلا يصح ذلك بل هذه القصة كانت مع عمر بن الحسن عليه السلام فانه كان من جملة الاسارى .

وقال له يزيد بن يا عمر تصارع ابني هذا - يعنى عبد الله - ابن يزيد فقال مالى قوة للصراع ولكن تعطيني سكينا وتعطية أخرى فاما يقتلنى

( ١ ) - فيكون عمره يوم الطف - على رواية الواقدي - ثمانى وعشرين سنة وتوفى سنة ٩٥ ه‌ ، وفضائله اكثر من أن تحصى أو يحيط بها الوصف ( قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ) في رسالة صنفها في فضائل بنى هاشم : " وأما على بن الحسين ابن على فلم أر الخارجي في أمره إلا كالشيعي ، ولم أر الشيعي إلا كالمعتزلي ، ولم أر المعتزلي إلا كالعامي ، ولم أر العامي إلا كالخاصي ، ولم أجد أحدا يتمارى في تفضيله ويشك في تقديمه " .