سرالسلسله العلويه - البخاري، سهل بن عبدالله - الصفحة ٨٣ - أولاد محمد ابن الحنفية ابن الامام على عليه السلام
( قال ) أبو حنيفة الدينورى في كتاب أخبار الطوال مات محمد ابن الحنفية بأبلة الشام وهو غلط ، وكان أبو محمد كيسان بن كرب الضرير يقول بأمامة ابن الحنفية واليه تنسب الكيسانية .
وكثير بن عبد الرحمان ( ١ ) وحيان السراج والسيد ابن محمد الحميرى ( ٢ ) وقد رجع السيد ابن محمد عنه واعتذر الى جعفر بن محمد عليه السلام بقوله له :
- والهمزة المكسورة ثم الذال المعجمة ، وكان ابن الزبير يدعى العائذ لانه كان كثيرا ما يقول : أنا عائذ بالبيت ، راجع القصة في طبقات ابن سعد الكبرى ( ج ٥ - ص ٧٣ ) والكامل لابن الاثير ، ومروج الذهب للمسعودي ، وتاريخ ابن واضح اليعقوبي وغيرها من الكتب التاريخية .
( ١ ) - هذا هو كثير عزة الشاعر الشهير صاحب عزة بنت جميل ، توفى هو وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد سنة ١٠٥ ه بالمدينة وصلى عليهما في يوم واحدبعد الظهر فقال الناس : مات أفقه الناس وأشعر الناس ، وله شعر في محمد ابن الحنفية ذكره ابن خلكان في وفيات الاعيان وغيره .
( ٢ ) - هو السيد اسماعيل الحميرى ، ولد بعمان - بضم العين المهملة كورة على ساحل البحر اليماني - سنة ١٠٥ ه ، وهاجر والده الى البصرة فنشأ الحميرى بها وكان والداه أباضيين - من الخوارج - فنشأ بحجرهما حتى إذا عقل وعرف نفسه تركهما واتصل بالامير عقبة بن سلف وتزلف لديه حتى مات والداه فورثهما ومن ثم غادر البصرة وتوجه الى الكوفة وأخذ الحديث فيها عن الاعمش وعاش مترددا بين البصرة والكوفة قال ابن المعتز في طبقاته كان السيد أحدق الناس بسوق الاحاديث والاخبار والمناقب وفى الشعر ، لم يترك لعلى بن أبى طالب عليه السلام فضيلة معروفة إلا ونقلها الى الشعر وكان يمل الحضور في محتشد لا يذكر فيه آل محمد عليهم السلام ، ولم يأنس بحفلة تخلو عن ذكرهم ولقد عاصر الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، ويزيد بن الوليد ، وابراهيم بن الوليد ومروان بن محمد بن مروان بن الحكم ، والسفاح ، والمنصور ، والمهدى ، والهادي والرشيد ، وكانت وفاته في الرميلة سنة ١٧٩ ه ، وكفن باكفان وجهها إليه الرشيد وصلى عليه أخو الرشيد على بن المهدى وكبر خمسا على طريق الامامية ، ووقف على - (