الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٤٨ - في معرفة عدد ما تحصل من الأسرار للمشاهد عند المقابلة و الانحراف و على كم ينحرف من المقابلة
ثمانية و عشر قد أتتنا
باربعة و عشرين افتتحنا
و ما يعلو بسبعتهم قرينى
و خامس عشرة في لين عيش
و أربعة لتطبيق الجفون
و في إحدى و عشرين انسفلنا
عن التقويم بالبلد الأمين
مددنا ظلنا لحجاب غصن
على الأقوام في عطف و لين
صلاة المشركين لها مكاء
مثلثة تحلينى بدينى
و واحد استطال فصال قهرا
و منحرف توحد في الوتين
إذا انفش الوحيد يصير جمعا
و يهوى مثله بهواه دوني
تفرقت الهموم غداة بثت
و يعرفها المتيم بعد حين
بشفع من بناتكم غنينا
تقلقلهم عن التثبيت خمس
و لولاهن كانوا في سكون
و من عقد المئين لنا ثلاث
على قلب لآدم عن يقين
و إن الأربعين لقلب نوح
على بيضاء بالنور المبين
على قلب الخليل لنا رجال
سباعية كاساد العرين
و خمسة أنفس لهم ثبات
بقلب الطاهر الروح الأمين
و ميكائيل يتلوه ثلاث
تمسكهن بالحبل المتين
و إسرافيل يتبعه وحيد
بقلب قد تفنن بالفنون
و ينصرني على الإشراك وترى
أقاليم البلاد لها رجال
على التمثيل في رأى العيون
و يحرسنا باربعة رجال
من الأوتاد في الحصن الحصين
إماما العالمين هما وزيرا
مليك العالم القطب المكين
و ستة أنفس لجهات ست
أئمتهن من نور و طين
فهذا الرمز إن فكرت فيه
ترى سر الظهور مع الكمون