الـفتوحات المکیة - ابن عربي، محيي الدين - الصفحة ٢٥ - «الفصل الخامس في المنازلات»
(الباب التاسع و أربعمائة)في منازلة
أسمائي حجاب عليك فإن رفعتها وصلت إلى (الباب العاشر و أربعمائة)في منازلة وَ أَنَّ إِلىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهىٰ فاعتزوا بهذا الرب تسعدوا (الباب الحادي عشر و أربعمائة)في منازلة
فيسبق عليه الكتاب فيدخل النار من حضرة كاد لا يدخل النار فخافوا الكتاب و لا تخافوني فإني و إياكم سواء (الباب الثاني عشر و أربعمائة)في منازلة
من كان لي لم يذل و لا يخزي أبدا (الباب الثالث عشر و أربعمائة)في منازلة
من سألني فما خرج من قضائي و من لم يسألني فما خرج من قضائي (الباب الرابع عشر و أربعمائة)في معرفة منازلة
لا نرى إلا بحجاب (الباب الخامس عشر و أربعمائة)في معرفة منازلة
من دعاني فقد أدى حق عبوديته و من أنصف نفسه فقد أنصفني (الباب السادس عشر و أربعمائة)في معرفة منازلة عين القلب (الباب السابع عشر و أربعمائة)في معرفة منازلة من أَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ (الباب الثامن عشر و أربعمائة)في منازلة
من لا يفهم لا يوصل إليه شيء (الباب التاسع عشر و أربعمائة)في معرفة منازلة الصكوك (الباب الموفي عشرين و أربعمائة)في معرفة منازلة التخلص من المقامات (الباب الحادي و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من طلب الوصول إلى من جهة الدليل و البرهان لم يصل إلي أبدا فإنه لا يشبهني شيء (الباب الثاني و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من رد إلي فعلى فقد أعطاني حقي (الباب الثالث و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من غار علي لم يذكرني (الباب الرابع و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة
أحبك للبقاء معي و تحب الرجوع إلى أهلك فقف حتى أتشفي منك و حينئذ تمر عني (الباب الخامس و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من طلب العلم صرفت بصره عني (الباب السادس و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة السر الذي منه
قال ع حين استفهم عن رؤيته ربه فقال نور إني أراه (الباب السابع و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة قٰابَ قَوْسَيْنِ (الباب الثامن و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة الاستفهام عن الآيتين (الباب التاسع و العشرون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من تصاغر لجلالى نزلت إليه و من تعاظم علي تعاظمت عليه (الباب الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
أن حيرتك أوصلتك إلى (الباب الحادي و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من حجبته حجبته (الباب الثاني و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
ما تردأت بشيء إلا بك فاعرف قدرك و هنا عجب شيء لا يعرف نفسه (الباب الثالث و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
انظر أي تجل يعدمك فلا تسألنيه فنعطيك إياه فلا أجد من يأخذه (الباب الرابع و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
لا يحجبنك لو شئت فإني لا أشاء بعد فأثبت (الباب الخامس و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
أخذت العهد على نفسي فوقتا وفيت و وقتا لم أوف فلا تعترض (الباب السادس و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
لو كنت عند الناس كما أنت عندي ما عبدوني (الباب السابع و الثلاثون و أربعمائة)في معرفة منازلة
من عرف حظه من شريعتي عرف حظه مني فإنك عندي كما أنا