المورد الكبير - فخر الدين قباوة - الصفحة ٥٢٧
٢٢ *
دعبل الخزاعي :
|
قفا نسأل الدار التي خف أهلها |
متى عهدها بالصوم والصلوات |
يمدح آل البيت ، ويبكي مقاتلهم : [١]
|
١ قفا نسأل الدّار التي خفّ أهلها |
متى عهدها بالصّوم والصّلوات؟ |
|
|
٢ وأين الألى شطّت بهم غربة النّوى |
أفانين ، في الآفاق ، مفترقات؟ |
|
|
٣ هم أهل ميراث النّبيّ إذا اعتزوا |
وهم خير قادات ، وخير حماة |
|
|
٤ وما النّاس إلّا حاسد ومكذّب |
ومضطغن ، ذو إحنة وترات |
|
|
٥ إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر |
ويوم حنين ، أسبلوا العبرات |
|
|
٦ وكيف يحبّون النّبيّ وأهله |
وقد تركوا أحشاءهم وغرات؟ |
|
|
٧ لقد لا ينوه في المقال ، وأضمروا |
قلوبا ، على الأحقاد ، منطويات |
(*) ديوان دعبل ص ٧١ ـ ٧٢.
[١] خف : ارتحل. والغربة : البعيدة. وأضاف الصفة إلى الموصوف. والأفانين : جمع أفنون ، وهو الفن ، أي الضرب. والوغرات : جمع وغر ، وهي المليئة غيظا وحنقا. وكوفان وطيبة وفخ والجوزجان وباخمرى : أسماء مواضع. والغربات : جمع غربة ، وهي البعد عن الوطن.