المورد الكبير - فخر الدين قباوة - الصفحة ٥٠٨
٢١ *
عبد الله بن مسلم :
|
يا للرجال ليوم الاربعاء أما |
ينفك يحدث لي بعد النهى طربا |
حدّث الزّبير بن بكّار ، قال : لمّا ولّي الحسن بن زيد المدينة منع عبد الله بن مسلم بن جندب الهذليّ أن يؤمّ بالنّاس ، في مسجد الأحزاب. فقال له : أصلح الله الأمير ، لم منعتني مقامي ، ومقام آبائي وأجدادي قبلي؟ قال : ما منعك منه إلّا يوم الأربعاء! يريد قوله : [١]
|
١ يا للرّجال ليوم الأربعاء ، أما |
ينفكّ يحدث لي بعد النّهى طربا؟ |
|
|
٢ إذ لا يزال غزال فيه يفتنني |
يأتي إلى مسجد الأحزاب ، منتقبا |
|
|
٣ يخبّر النّاس أنّ الأجر همّته |
وما أتى ، طالبا أجرا ، ومحتسبا |
|
|
٤ لو كان يطلب أجرا ما أتى ظهرا |
مضمّخا بفتيت المسك ، مختضما |
|
|
٥ لكنّه ساقه أن قيل : ذا رجب |
يا ليت عدّة حولي ، كلّه ، رجبا |
(*) معجم البلدان رسم (أحزاب) ووفاء الوفاء ٢ : ٤٢ ـ ٤٣ وشرح أشعار الهذليين ص ٩١٠ ورغبة الآمل ٧ : ٢١٤.
[١] النهى : العقل. والمنتقب : الذي وضع النقاب على وجهه.