وصول الأخيار إلى اصول الأخبار - العاملي، الشيخ حسين بن عبد الصمد - الصفحة ١٨١ - إذا جاء الحديث بخلاف الدليل القاطع
وآله : ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه [١].
وروينا بطرقنا عنه عن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير عن هشام بن الحكم وغيره عن ابى عبد الله عليه السلام قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى فقال : أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله [٢].
وروينا عنه عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن النظر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ايوب بن الحر قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : كل شئ مردود الى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف [٣].
وروينا عنه عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن ابى يعفور.
قال : وحدثني حسين بن ابى العلاء أنه حضر ابن ابى يعفور في هذا المجلس قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من يثق به ومنهم من لا يثق به.
قال : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله عزوجل أو من قول رسول الله (ص) والا فالذي جاءكم به أولى به [٤].
ونحو ذلك من الاحاديث وهو كثير.
وإذا ورد الخبر مخالفاً لهذه الادلة المذكورة لم يمكننا القطع بكذبه في
[١] الكافي ١ / ٦٩.
[٢] الكافي ١ / ٦٩.
[٣] الكافي ١ / ٦٩.
[٤] الكافي ١ / ٦٩.