وصول الأخيار إلى اصول الأخبار
(١)
مقدمة المؤلف
٢٥ ص
(٢)
أحاديث في فضل الحديث
٢٧ ص
(٣)
شرف العلوم الدينية بأسرها وارتفاع قدرها
٣٣ ص
(٤)
العلوم تتفاضل بعضها على بعض
٣٦ ص
(٥)
فضل حفظ أربعين حديثا
٣٧ ص
(٦)
طريق من طرق المؤلف إلى الكليني
٣٩ ص
(٧)
نبذة من ترجمة المعصومين عليهم السلام
٤٠ ص
(٨)
سبب التحديث عن الأئمة المعصومين عليهم السلام
٤٤ ص
(٩)
أمر النبيً صً بالاقتداء بالأئمة
٤٧ ص
(١٠)
بعض فضائل الأئمة من طرق أهل السنة
٥١ ص
(١١)
بعض فضائل أمير المؤمنين عليه السلام الخاصة
٥٢ ص
(١٢)
مصادر علم الأئمة عليهم السلام
٦٠ ص
(١٣)
بعض ما حدث أهل السنة في صحابة النبيً صً
٦٣ ص
(١٤)
بعض مثالب أعداء آل محمدً صً
٦٨ ص
(١٥)
جانب من مخالفات أصحاب الرسولً صً
٧٢ ص
(١٦)
قلة علم بعض الصحابة
٧٥ ص
(١٧)
الفئة الباغية باخبار النبيً صً
٧٨ ص
(١٨)
نبذة من أحوال بعض أمهات المؤمنين
٨١ ص
(١٩)
تعديل كل الصحابة ليس بصحيح
٨٣ ص
(٢٠)
تعريف الأصول الحديثية الخمسة
٨٥ ص
(٢١)
في التعريفات والتقسيمات والاصطلاحات
٨٨ ص
(٢٢)
البحث عن متن الحديث والمصطلحات فيه
٨٩ ص
(٢٣)
البحث عن السند والمصطلحات فيه
٩٠ ص
(٢٤)
تقسيم الخبر إلى صدق وكذب ومظنون الطرفين
٩١ ص
(٢٥)
تقسيم الخبر إلى آحاد ومتواتر وصحيح
٩٢ ص
(٢٦)
الخبر الحسن وأنواعه ومعناه
٩٥ ص
(٢٧)
الخبر الموثق وهو من خواص الشيعة
٩٧ ص
(٢٨)
الخبر الضعيف
٩٨ ص
(٢٩)
الخبر المقبول والمشهور
٩٩ ص
(٣٠)
الخبر المسند والمعنعن
١٠٠ ص
(٣١)
الخبر المسلسل والمضمر
١٠١ ص
(٣٢)
الخبر المجهول والمرفوع
١٠٢ ص
(٣٣)
الخبر الموقوف
١٠٤ ص
(٣٤)
الخبر المقطوع والمنقطع
١٠٥ ص
(٣٥)
أنواع الخبر المنقطع
١٠٦ ص
(٣٦)
الخبر المعضل والشاذ والنادر والمنكر
١٠٨ ص
(٣٧)
الخبر الغريب والعزيز والمعلل
١١١ ص
(٣٨)
الخبر المضطرب والمقلوب والمدلس
١١٣ ص
(٣٩)
الخبر المدرج والموضوع
١١٤ ص
(٤٠)
معرفة الزيادة والنقص في الأسانيد
١١٦ ص
(٤١)
معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
١١٧ ص
(٤٢)
معرفة المصحف والمحرف
١١٩ ص
(٤٣)
الحث على تعلم الحديث
١٢١ ص
(٤٤)
بعض آداب العالم والمحدث
١٢٣ ص
(٤٥)
الوقت الذي يمكن تصدي التحديث فيه
١٢٤ ص
(٤٦)
آداب طلاب العلم والحديث
١٢٦ ص
(٤٧)
لزوم الاخلاص في النية للطالب
١٢٦ ص
(٤٨)
لزوم استعمال ما تعلم الطالب من الآداب والسنن
١٢٧ ص
(٤٩)
وجوب توقير الشيخ والأستاذ
١٢٨ ص
(٥٠)
لا ينبغي الجمع دون المعرفة والفهم
١٢٩ ص
(٥١)
ضرورة التصنيف وبعض آدابه
١٣٠ ص
(٥٢)
كيفية سماع الحديث وتحمله
١٣١ ص
(٥٣)
1 ـ سماع لفظ الشيخ من حفظه أو كتابه
١٣١ ص
(٥٤)
2 ـ القراءة على الشيخ
١٣٢ ص
(٥٥)
3 ـ إجازة الحديث وأنواعها
١٣٥ ص
(٥٦)
4 ـ إجازة المناولة وأنواعها
١٣٨ ص
(٥٧)
5 ـ إجازة المكاتبة وأنواعها
١٤١ ص
(٥٨)
6 ـ إجازة الاعلام
١٤٢ ص
(٥٩)
7 ـ إجازة الوصية
١٤٣ ص
(٦٠)
8 ـ إجازة الوجادة
١٤٣ ص
(٦١)
الاسناد العالي والنازل
١٤٥ ص
(٦٢)
في كيفية رواية الحديث
١٤٨ ص
(٦٣)
الرواية من الحفظ والكتب
١٤٨ ص
(٦٤)
شرط العلم في المحدث والراوي
١٥١ ص
(٦٥)
لا يجوز رواية الحديث بقراءة لحان أو مصحف
١٥٥ ص
(٦٦)
حذف لفظً حدثناً أوً أخبرناً وما أشبه ذلك
١٥٨ ص
(٦٧)
معرفة الرجال في الجرح والتعديل
١٦١ ص
(٦٨)
المجازفة في تعديل كل الصحابة
١٦٢ ص
(٦٩)
موقف الشيعة من صحابة النبيً صً
١٦٣ ص
(٧٠)
فضل خلص أصحاب الرسولً صً
١٦٥ ص
(٧١)
سبب اختلاف الأحاديث بين المسلمين
١٦٦ ص
(٧٢)
معرفة مختلف الحديث وما يترتب على الاختلاف
١٧١ ص
(٧٣)
معرفة الاعتبار بالمتابعات والشواهد
١٧٦ ص
(٧٤)
بعض ما له دخل في معرفة أنواع الحديث
١٧٨ ص
(٧٥)
إذا جاء الحديث بخلاف الدليل القاطع
١٨٠ ص
(٧٦)
كلام في بطلان القياس في الاحكام
١٨٣ ص
(٧٧)
وجوب العمل بالحديث الصحيح
١٨٥ ص
(٧٨)
في من تقبل رواية ومن لا تقبل منه
١٨٦ ص
(٧٩)
في ألفاظ التعديل والجرح
١٩٢ ص
(٨٠)
كيفية كتابة الحديث وضبطه
١٩٣ ص
(٨١)
بعض الرموز عند المحدثين
١٩٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص

وصول الأخيار إلى اصول الأخبار - العاملي، الشيخ حسين بن عبد الصمد - الصفحة ١٥٤ - شرط العلم في المحدث والراوي

وروينا بأسانيدنا عنه عن علي بن محمد عن محمد بن عيسى عن قتيبة قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها.

فقال : ارأيت ان كان كذا وكذا ما كان يكون القول فيها.

فقال له : معه ما أجبتك فهى من شئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، لسنا [١] من رأيت في شئ [٢].

فهذه الاحاديث تدل على جواز أن ينسب الحديث المروي عن أحد الائمة عليهم السلام الى كل واحد منهم والى النبي صلى الله عليه وآله.

وهذا أبلغ من الاتيان باللقب موضع الاسلم أو موضع الكنية ، ومن وضع الالقاب بعضها موضع بعض.

والذي يظهر لي أن ذلك انما يجوز إذا لم يتضمن كذباً ، فإذا روينا حديثاً عن جعفر الصادق عليه السلام جاز أن نقول على مقتضى هذه الاحاديث (عن رسول الله كذا) أو (قال كذا) ، لا مثل (حدثني) و (سمعته بقول).

فروع :

(الاول) اختلفوا في رواية بعض الحديث إذا كان تام المعنى ، فمنعه بعضهم بناءاً على منع الراواية بالمعنى.

والحق جوازه إذا كان ما تركه غير متعلق بما رواه بحيث لا يخل بالبيان ولا تختلف الدلالة بتركه ، سواء جوزناها بالمعنى أم لا.


[١] لسنا من الذين يخاطبون ب‌ رأيت. مثل الشافعي وابى حنيفة وغيرهما ممن يخاطبون برأيت ، فهم يقولون نعم رأينا ، بل أي شئ نقول في الجواب أي مسألة كانت فهو من رسول الله صلى الله عليه وآله منه ..

[٢] الكافي ١ / ٥٨.