وصول الأخيار إلى اصول الأخبار - العاملي، الشيخ حسين بن عبد الصمد - الصفحة ٧٠ - بعض مثالب أعداء آل محمدً صً
ودفنها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر [١].
ويلزم أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قد خالف الله تعالى في قوله (وأنذر عشيرتك الاقربين) [٢] ، فكيف لم ينذر علياً وفاطمة الحسن والحسين والعباس ولا أحداً من بنى هاشم الاقربين ، بل ولا أحداً من نسائه ولا من المسلمين.
وقد روى في الجمع بين الصحيحين أن فاطمة والعباس أتيا يطلبان ميراثهما من النبي صلى الله عليه وآله [٣].
وروى فيه أيضاً أن أزواج النبي (ص) بعثن يطلبن ميراثهن [٤].
وروى الحافظ ابن مردويه باسناده الى عائشة ـ وذكرت كلام فاطمة لابي بكر وقالت في آخره : وأنتم تزعمون أن لا ارث لنا (أفحكم الجاهلية تبغون) [٥] الاية ، معشر المسلمين انه لا أرث ابى ، يابن ابى قحافة أفي كتاب الله ترث أباك ولا أرث ابى ، لقد جئت شيئاً فرياً ، فدونكها مرحولة مخطومة (محفوظة خ ل) تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والغريم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون [٦].
ومن أخذ فدك من فاطمة وقد وهبها اياها ابوها بأمر الله تعالى ، روى الواقدي
[١] شرح ابن ابى الحديد ١٦ / ٢٨٠.
[٢] سورة الشعراء : ٢١٤.
[٣] صحيح البخاري ٢ / ٩٩٥.
[٤] صحيح البخاري ٢ / ٩٩٦.
[٥] سورة المائدة : ٥٠.
[٦] شرح ابن ابى الحديد ١٦ / ٢٥٠.