زبدة التّفاسير - الشريف الكاشاني، فتح الله - الصفحة ٤٦٨ - الآية ١٠١ ـ ١٠٨
يعني : ذلّوا فيها وانزجروا ، كما تنزجر الكلاب إذا زجرت. من : خسأت الكلب إذا زجرته ، فخسأ بنفسه. لازم ومتعدّ ، فإن أصل هذه اللفظة زجر الكلاب ، وإذا قيل ذلك للإنسان يكون للإهانة المستحقّة للعقوبة. (وَلا تُكَلِّمُونِ) في رفع العذاب ، فإنّه لا يرفع ولا يخفّف أبدا. أو لا تكلّمون رأسا.
وعن ابن عبّاس : إنّ لهم ستّ دعوات : إذا دخلوا النار قالوا ألف سنة : (رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا) [١].
فيجابون : (حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي) [٢].
فينادون ألفا : (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ) [٣].
فيجابون : (ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ) [٤].
فينادون ألفا : (يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ) [٥].
فيجابون : (إِنَّكُمْ ماكِثُونَ) [٦].
فينادون ألفا : (رَبَّنا أَخِّرْنا) [٧] فيجابون : (أَوَلَمْ تَكُونُوا) [٨].
فينادون ألفا : (رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً) [٩].
فيجابون : (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ) [١٠].
فينادون ألفا : (رَبِّ ارْجِعُونِ) [١١].
[١] السجدة : ١٢ ـ ١٣.
[٢] السجدة : ١٢ ـ ١٣.
(٣ ، ٤) غافر : ١١ ـ ١٢.
(٥ ، ٦) الزخرف : ٧٧.
(٧ ، ٨) إبراهيم : ٤٤.
(٩ ، ١٠) فاطر : ٣٧.
[١١] المؤمنون : ٩٩.