زبدة التّفاسير - الشريف الكاشاني، فتح الله - الصفحة ٥٣ - الآية ٣١
النَّارُ) [١].
وبعده اليأس من روح الله ، لأنّ الله يقول : (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ) [٢].
ثم الأمن من مكر الله ، لأنّ الله يقول : (فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ) [٣].
ومنها : عقوق الوالدين ، لأنّ الله عزوجل جعل العاقّ جبّارا شقيّا في قوله : (وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا) [٤].
ومنها : قتل النفس الّتي حرّم الله إلّا بالحقّ ، لأنّه سبحانه يقول : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها) [٥] الآية.
وقذف المحصنات ، لأنّ الله عزوجل يقول : (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) [٦].
وأكل مال اليتيم ظلما ، لقوله عزوجل (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً) [٧] الآية.
والفرار من الزحف ، لأنّ الله عزوجل يقول : (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [٨].
[١] المائدة : ٧٢.
[٢] يوسف : ٨٧.
[٣] الأعراف : ٩٩.
[٤] مريم : ٣٢.
[٥] النساء : ٩٣.
[٦] النور : ٢٣.
[٧] النساء : ١٠.
[٨] الأنفال : ١٦.