مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٠ - مشايخه و تلامذته
العاملي في «أمل الآمل» و قال في حقه: «كان فاضلا متبحرا محقّقا مدققا جامعا كاملا ثقة زاهدا عابدا ورعا، جليل القدر، عظيم الشأن، فريدا في عصره» [١].
و قد أجازه المحقق الثاني و وصفه بقوله: «سيدنا الشيخ الأجل العالم العامل الفاضل الكامل، علامة العلماء و مرجع الفضلاء.» [٢] الى آخر ما ذكره- (قدس سره)- مما ينبئ عن جلالة قدر هذا العالم الكامل. و قد توفي سنة (٩٣٨) كما ورد في عبارة الشهيد- (قدس سره). و كذا ورد في أعيان الشيعة بتفصيل، و عليه فلا يصحّ ما ذكره الحرّ في «أمل الآمل» من أن وفاته سنة (٩٣٣).
٣- السيد حسن بن السيد جعفر الحسيني العاملي الكركي. و هو ابن خالة المحقق الثاني. ترجم له في «أمل الآمل» و أثنى عليه [٣]. توفي سنة (٩٣٣) كما ذكره الشهيد أيضا.
٤- شمس الدين محمّد بن مكّي. وصفه في «أمل الآمل» بالعاملي الشّامي و قال: كان فاضلا محققا عالما مشهورا في عصره [٤]. و مرّ علينا في ترجمة الشهيد لنفسه، توصيفه بالشيخ الفاضل المحقق الفيلسوف. و في موضع آخر:
الشيخ المبرور. و لكن قال في أعيان الشيعة انه: لا يظهر من كتاب بغية المريد أنه عاملي بل و لا شيعي الّا أن يكون صاحب الأمل استفاد ذلك من مقام آخر [٥]. و كيف كان فقد قرأ عليه الشهيد كتبه في الطلب، و توفي سنة (٩٣٨) كما ذكره الشهيد- (قدس سره).
٥- الشيخ أبو الحسن البكري، من علماء مصر. قال ابن العودي «كثيرا
[١] أمل الآمل ١: ١٢٣.
[٢] بحار الأنوار ١٠٥: ٤١.
[٣] أمل الآمل ١: ٥٦ و ١٨٠.
[٤] أمل الآمل ١: ٥٦ و ١٨٠.
[٥] أعيان الشيعة ١٠: ٥٩.