الصحابي وعدالته - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢
ثبتت عدالة جميعهم.
ثمّ أخذ بايراد آيات وأحاديث وردت في حقّ المؤمنين منهم نظير ما أوردناه من الرازي.
وقال ابن الأثير في مقدّمة اُسد الغابة[١]:
... إنّ السنن التي عليها مدار تفصيل الأحكام ومعرفة الحلال والحرام إلى غير ذلك من أمور الدين إنّما ثبتت بعد معرفة رجال أسانيدها ورواتها، وأوّلهم والمقدّم عليهم أصحاب رسول الله (ص)، فاذا جهلهم الانسان كان بغيرهم أشدّ جهلا وأعظم إنكاراً، فينبغي أن يعرفوا بأنسابهم وأحوالهم ...
والصحابة يشاركون سائر الرواة في جميع ذلك، إلاّ في الجرح والتعديل، فانّهم كلّهم عدول لا يتطرّق إليهم الجرح ... .
وقال الحافظ ابن حجر في الفصل الثالث، في بيان حال الصحابة من العدالة من مقدمة الاصابة[٢]:
[١] اُسد الغابة في معرفة الصحابة لأبي الحسن عزّ الدين عليّ بن محمد بن عبد الكريم الجزري المعروف بابن الأثير (ت : ٦٣٠ هـ ) ١ : ٣.
[٢] الاصابة في تمييز الصحابة للحافظ شهاب الدين أحمد بن عليّ بن محمد الكناني العسقلاني الشافعي المعروف بابن حجر (٧٧٣-٨٥٢ هـ ) ، وقد رجعنا إلى ط. المكتبة التجارية ١٣٥٨ هـ بمصر ١ : ١٧-٢٢.