تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٢٢
ابن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» [١] .
٥٥٨٠- عبد الملك بن عمير، النصيبي:
روى عن عبد الله بن عقبة الضّبّيّ، ومحمد بن سلمة الحراني. ذكر ذلك عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حاتم الرازي وقال: سمع أبي منه ببغداد.
٥٥٨١- عبد الملك بن هوذة بن خليفة، البكراوي [٢] :
حدث عن عمه عمرو بن خليفة وزيد بن الحباب. روى عنه علي بن الحسن بن سليمان القافلائي القطيعي، وأبو روق الهزاني.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الحسن النجاد- بالبصرة- حدّثنا أبو رزق الهزاني، حدّثنا عبد الملك بن هوذة البكراويّ، حدّثنا زيد بن الحباب- أبو الحسين- حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زُرَارَةَ- كَذَا قَالَ النَّجَّادُ- قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، وَأَرِنِي ثَأْرِي فِيمَنْ ظَلَمَنِي، وَعَافِنِي فِي جَسَدِي، وَمَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مني» [٣] .
أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن محمّد بن لؤلؤ، أخبرنا أبو الحسن القافلائي، حدّثنا عبد الملك بن هوذة، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ عَنِ ابْنِ عون عن محمّد ابن عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ النَّوَازِعِ إِلَى أَوْطَانِهَا» [٤] .
٥٥٨٢- عبد الملك بن محمد بن عبد الرّحمن، يلقب حبتر:
وهو بلخي الأصل سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وأبا بدر شجاع بن الوليد، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الرزاق بن همام. روى عنه الحسين
[١] ٥٥٧٩- انظر الحديث في: سنن النسائي ١/١٧٤. ومسند أحمد ١/٢٣٥، ٣٠٨. والمستدرك ١/١٥٩. وصحيح ابن خزيمة ٩١، ٩٠١. والمعجم الكبير ٨/١٢٣.
[٢] ٥٥٨١- انظر: الأنساب، للسمعاني ٢/٢٧٤.
[٣] انظر الحديث في: كنز العمال ٣٧٧٤. والجامع الكبير ٩٨٨١.
[٤] انظر الحديث في: صحيح مسلم ٥٤٥. ومسند أحمد ٤/٣٩٧. وفتح الباري ٩/٧٩.
والترغيب والترهيب ٢/٣٦٢.