رسالات ولائية
(١)
خلاصة الأقوال
٥ ص
(٢)
القول السليم
٧ ص
(٣)
سرّ الخالق
٩ ص
(٤)
سرّ المخلوق في القرآن والسنّة
١١ ص
(٥)
آية الرحمة
١٢ ص
(٦)
آية العلم
١٢ ص
(٧)
آية العبادة
١٢ ص
(٨)
تفسير آية العبادة
١٥ ص
(٩)
فضل العلم والعبادة
٢٠ ص
(١٠)
أقسام العبادة
٢٢ ص
(١١)
سرّ الخليقة الكمال والتكامل
٢٩ ص
(١٢)
ختامه مسك
٣١ ص
رسالات ولائية - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٢٨ - أقسام العبادة
وما أروع ما يقوله صدر المتألّهين الشيرازي[١]: (فلا غاية له ـ أي لله سبحانه ـ في فعل الوجود إلاّ إفاضة الخير والجود، بل ليس لجوده غاية سوى وجوده إذ هو غاية الغايات ونهاية النهايات، إليه ينتهي كلّ موجود، وبه يقضى كلّ حاجة ومقصود، إنّما الغاية في فعله لما سواه من ذوي الفقر والحاجة واُولي المسكنة والفاقة وهو إيصال كلّ واحد إلى كماله، وإرواء كلّ وارد من مشرب جماله، إذ لم يخلق هذا الجسماني الفسيح والفلك والدوّار المسيح، إلاّ لأمر عظيم خطير، أعظم من هذا المحسوس الحقير).
[١] الواردات القلبية في معرفة الربوبيّة: ٥٨.