موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢٥٣ - عائلاتها
يقلّ عمق بعضها عن الخمسين مترا، حفرتها الطبيعة على ضفاف مجرى نبع مجدليّا الغزير، و هي تبقى ملأى بالمياه حتّى عندما تخفّ مياه النبع صيفا، و قد اعتاد المتنزّهون و السيّاح أن يقصدوا تلك البرك للسباحة في المياه الحلوة و لاصطياد الأسماك من بعضها الآخر التي يكثر فيها" الحنكليس". مساحة أراضيها ١٧٠ هكتارا، تضمّ إليها رويسات مجدليّا. و هي غنيّة بالينابيع.
زراعتها زيتون و خضار و أشجار مثمرة. عدد أهاليها المسجّلين نحو ٥٠٠، ٤ نسمة من أصلهم قرابة ٨٠٠، ١ ناخب. و في ١٦ أيلول ١٩٨٣ تعرّض مسيحيّو البلدة، و أكثرهم في الرويسات، لأعمال عنف و تهجير في خضمّ الأحداث الدامية، و حلّ الخراب و التدمير بأرزاقهم و بيوتهم، و بقوا خارج أرضهم إلى أن طرح المسؤولون قضيّة المصالحة و العودة على طاولة البحث في العامين ١٩٩٢ و ١٩٩٦، فبدأ الأهالي بالعودة إلى قريتهم و يبقى نحو ٣٠% منهم خارجها لا سيّما في رمحالا و الشوف.
الإسم و الآثار
MAGDL YE
السريانيّة نسبة إلىMAGDLE و معناها" أهل المشرف أو المرقب أو البرج". من آثارها مغاور طبيعيّة حفرت بداخلها كهوف تتألّف من عدّة غرف متّصلة ببعضها البعض، و في منطقة" تحت الرويسات" صخر كبير بشكل سرير يسمّيه أهالي البلدة" سرير بنت الملك"، وجدت بقريه قوارير زجاجيّة و فخّاريّة كانت مودعة في ناووس.
عائلاتها
موحّدون دروز: جابر. حيدر. شلبي. صبح. العريان. الفارس. القاضي.
مطر.
مسيحيّون: زيادة. طنّوس. هيكل.