موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢٤ - من الكفور- كسروان
الينابيع و أنشأ الخزّانات لمياهها الفائضة و بنى مدرسة علّم فيها و اهتمّ بتصريف مواسم الشرانق و اشتهر بتقشّفه و زهده و تقواه و حنوّه على الفقير و المريض و المحزون و البائس، له آثار فنيّة تشكيليّة، اعتبره معاصروه قدّيسا؛ عبد الله بن الخوري مخايل أبي صعب (١٨٤٧- ١٩١٣): تولى إدارة مدرسة الكفور و وكالة الوقف و وكالة و رئاسة المشاع؛ الخور اسقف بولس أبي صعب (١٨٥٠- ١٩٤١): لغوي و لا هوتي و مربّ، مدير مدرسة مار لويس المزار في غزير ٢٥ سنة، كاهن رعيّة سبر نغفيلد ماس الأميركيّة، منحه البطريرك الحويّك رتبة خور اسقف و احتفل المغتربون بيوبيله الذهبي كاهنا ١٩٣١؛ لويس لبّوس أبي صعب: فنّان تشكيلي مهجري؛ شكري عبد الله أبي صعب (١٨٨١- ١٩٤١): سياسي و أديب و مناضل و صحافي و شاعر مهجري، له مؤلّفات؛ نخلة الياس (١٨٨٣- ١٩٦٣): له مؤلفات مخطوطة في مسائل دينيّة و اجتماعيّة يربو عددها على الثمانية عشر، مارس التعليم في غزير و الكفور و كان مقرّبا من الأب يعقوب الكبّوشي؛ الخور اسقف ميشال أبي صعب (١٨٨٥- ١٩٦٤): لاهوتي و لغوي و مربّ، سيم ١٩١١، خدم رعيّة سبر نغفيلد و زائر رعويّ لمدن أميركيّة مختلفة، أطلق اسمه على أحد شوارع سبر نغفيلد، حامل أوسمة عديدة؛ الخوري بطرس أبي صعب الثاني (١٨٨٦- ١٩١٦): لاهوتي و لغوي و عالم طبيعيّات و مناضل، سيم ١٩١٠، علّم في مدارس عدّة؛ وكيل أسقفيّة حيفا، افتتح مدرسة في بيروت خلال سنوات الحرب العالميّة الأولى علّم فيها أحداثا من مختلف الطوائف و خصّص ريعها لمساعدة معوزين، اضطرّ إلى الهرب من بيروت إثر اكتشاف الأتراك أنّه ترجم إلى الفرنسيّة كتابا للشهيد الشيخ أحمد حسن طبّارة يندّد بسياسة الأتراك و ظلمهم، توفّي في مخبئه في غزير قبيل وصول الجند لاعتقاله بلحظات، من آثاره مؤلفات شعريّة بالفرنسيّة؛ وديع بن عبد الله أبي صعب (١٨٩٥-