موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦٢ - عائلاتها
الإسم و الآثار
ردّ فريحة الإسم إلىKESPA السريانيّة التي تعني الفضّة و الدراهم و المال. و لعلّ جذر الإسم يعني الكسب و الربح، و منه جاء فعل" كسب" العربيّة. تدلّ الآثار القليلة القديمة الباقية في نطاق أراضيها على أنّها شهدت نشاطات منذ العصور الفينيقيّة، و من بقايا تلك الأزمنة بناء قديم العهد يسمّى" قصر الناووس"، إضافة إلى بعض القطع الخزفيّة و الحجارة المقدودة التي وجدت في أماكن متفرّقة من البلدة. و تفيد آثار الكنائس و الأديار الباقية في أراضي كوسبا أنّ البلدة كانت مأهولة بسكّان مسيحيّين قبل القرن الحادي عشر، من تلك الآثار دير سيّدة حماطورة العائد إلى القرن العاشر و المبنيّ على أنقاض معبد و ثنيّ في حدود القرن العاشر، و دير القديسين ديمتريوس و نيقولاوس المبنيّ في غضون القرن الحادي عشر. و تفيدنا المدوّنات عموما أنّه عندما جاء البطريرك يوحنّا مارون إلى هذه المنطقة في القرن السابع حيث كانت لأتباعه معركة مع جنود الأمبراطوريّة البيزنطيّة، كانت آهلة بالسكّان المسيحيّين الروم الأرثذوكس. كما تفيدنا مدوّنات أخرى أنّ المنطقة استمرّت آهلة في زمن الحملات الصليبيّة. إلّا أنّ حملة المماليك الشهيرة التي اجتاحتها في العام ١٣٠٥ لم تبق على أيّ حياة فيها، و بقيت خالية من السكّان حتّى تفويض دولة المماليك على يد السلطان سليم العثماني ١٥١٦. و كان أوّل من سكن كوسبا في تاريخ مجتمعها الحديث أربعة من بني حرّان الغساسنة، ثمّ تتابع مجيء العائلات إليها حتّى تكوّن مجتمعها من أسرها المعاصرة.
عائلاتها
روم أرثذوكس: إبراهيم. أبو كنعان. إسحق. إسرائيل. إندراوس. أنطون.
أنطونيوس. أيّوب. بشارة. بشير. بطرس. التوم. جبرين. جبّور (ناصيف).