كتاب الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٤ - ١١٧ - باب الاضاحى
تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك وقبلها، وكبر وقل مثل ما قلت حيث طفت بالبيت يوم قدمت مكة وطف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) تقرأ فيهما " قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون " ثم ارجع إلى الحجر الاسود وقبله إن استطعت، أو استلمه وكبر.
الخروج إلى الصفا: ثم اخرج إلى الصفا واصعد عليه واصنع كما صنعت يوم قدمت مكة، تطوف بينهما سبعة أشواط، تبدأ بالصفا، وتختم بالمروة، فاذا فعلت ذلك فقد أحلك من كل شئ احرمت منه الا النساء.
طواف النساء ثم ارجع إلى البيت فطف به اسبوعا، وهو طواف النساء، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام) أو حيث شئت من المسجد، ثم قد حل لك النساء وفرغت من حجك كله إلا رمي الجمار واحللت من كل شئ احرمت منه.
الرجوع إلى منى: ثم ارجع إلى منى، ولا تبت أيام التشريق إلا بها، فان بت في غيرها فعليك دم شاة[١] فان خرجت أول الليل، فلا تنصف الليل إلا وأنت بها، وإن خرجت بعد نصف الليل، وفلا يضرك الصبح في غيرها.
رمى الجمار: وارم الجمار في كل يوم بعد طلوع الشمس إلى الزوال وكلما قرب من الزوال فهو أفضل[٢] وقل: كما قلت يوم رميت جمرة العقبة.
[١] وزاد في الفقيه (في كل ليلة) وقوله: (فان خرجت أول الليل فلا تنصف الليل الا وانت بها) ليس في المقنع ولعله سقط منه. وفى الفقيه (وان خرجت اول الليل من منى فلا ينتصف الليل الا وانت بمنى، او قد خرجت من مكة، الا ان تكون في شغل من طوافك، واصبحت بمكة فلا شئ عليك).
[٢] وزاد في الفقيه (وقد رويت رخصة من اول النهار إلى آخره).(*)