كتاب الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٣ - ١١٧ - باب الاضاحى
والكبش تجزي عن الرجل وعن أهلبيته، وإذا عزت الاضاحي، اجزأت شاة عن سبعين.
الحلق: فاذا أردت أن تحلق رأسك، فاستقبل القبلة، وابدأ بالناصية[١] واحلق إلى العظمين الناتيين من الصدغين قبالة الاذنين[٢]، فاذا حلقت فقل: " اللهم اعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة " وادفن شعرك[٣] في منى، ثم اغتسل للنحر. ثم زر البيت[٤] يوم النحر، فان أخرته إلى الغداة فلا بأس، ولا تؤخر أن تزوره من يومك أو من الغد، فانه ليس للمتمتع أن يؤخره[٥] وإن زرت بعد ذلك اغتسل للزيادة.
زيادة البيت: فاذا أتيت البيت يوم النحر، وقمت على باب المسجد، قلت: " اللهم اعني على نسكى وسلمني له وتسلمه[٦] مني، اسألك مسألة القليل[٧] الدليل المعترف بذنبه، ان تغفر لي ذنوبي، وان ترجعني بحاجتي، اللهم اني عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت اطلب رحمتك، وابتغي طاعتك، متبعا لامرك راضيا بعد لك[٨] أسالك مسألة المضطر إليك، المطيع لامرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك أسألك أن تلقيني عفوك، وتجيرني بوجهك من النار.
اتيان الحجر الاسود: ثم تأتي الحجر الاسود وتستلمه فان لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك، فان لم
[١] قوله: " ابدء بالناصية " ليس في المقنع، ولعله سقط منه.
[٢] في الفقيه والمقنع (قبالة وتد الاذنين)
[٣] عقبة في المقنع بزيادات انظر ص ٨٩ منه وما بعدها.
[٤] من هنا إلى قوله: (اغتسل للزيارة) ليس في المقنع وهو موجود في الفقيه مع تفاوت.
[٥] وزاد في الفقيه قوله: (وموسع للمفرد أن يؤخره).
[٦] في الفقيه (وسلمه لى، وسلمنى منه) وفى المقنع (وسلمنى منه، وتسلمه منى).
[٧] كذا في الفقيه أيضا، وفى المقنع (العليل).
[٨] في الفقيه (بقدرك) وفى المقنع (؟) (*)