كتاب الهداية - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٧ - ١١٦ - باب المواقيت
النظر إلى الحجر الاسود ثم انظر إلى حجر الاسود وارفع يديك واحمد الله تعالى واثن عليه، وصل على النبي وآله، واسئل الله أن يتقبل منك. استلام الحجر ثم استلم الحجر وقبله في كل شوط، فان لم تقدر عليه فافتح به واختم به وان لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى وقبلها، وقل: " اللهم امانتي اديتها، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافات، آمنت بالله، وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى وعبادة الشيطان، وعبادة الاوثان، وعبادة كل ند يدعى من دون الله " فان لم تستطع أن تقول، هذا كله فبعضه.
الطواف ثم طف بالبيت سبعة أشواط فاذا بلغت باب البيت قلت: " سائلك فقيرك مسكينك ببابك، فتصدق عليه بالجنة " وتقول في طوافك: " اللهم اسئلك باسمك الذي يمشى به على طلل[١] الماء كما يمشى به على جدد الارض، فأسئلك باسمك المكنون المخزون عندك واسألك باسمك الاعظم الاعظم، الذي إذا دعيت به اجبت، وإذا سئلت به اعطيت، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بى كذا وكذا.
فاذا بلغت مقابل الميزاب فقل: " اللهم اعتق رقبتي من النار، ووسع على من الرزق الحلال، وادرأ عني شر فسقة العرب والعجم، وشر فسقة الجن والانس " وتقول[٢] وأنت تجوز: " اللهم اني إليك فقير، واني منك خائف مستجير، فلا تغير جسمي، ولا تبدل اسمي، ولا تستبدل بى غيري ". فاذا بلغت الركن اليماني، فالتزمه وقبله، وصل على محمد وآل محمد في كل شوط وقل بينه وبين الركن الذي فيه الحجر: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الاخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار.
[١] انظر ذيل ص ٨١ من المقنع.
[٢] من هنا إلى آخر هذا الدعا: ليس في المقنع. (*)