شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢٥٤ - (٤) ل
تحرسها فكانت تربطها بالليل للحراسة و تطردها بالنهار فلما طال ذلك عليها اكلت ذنبها من الجوع.
قال الشاعر و هو الكميت يذكر بني امية و يذكر ان رعايتهم للامة كرعاية حومل لكلبتها.
المستقصى ١/٥٧:
هي امرأة كانت لها كلبة تربطها بالليل للحراسة و تقول لها: اذا اصبحت التمسي لنفسك لا ملتمس لك فطال عليها ذلك حتى اكلت ذنبها و اكلت ذات يوم ذا بطنها و التراب الذي تحته لما عبق به من الرائحة.
٤/٣٦ نهاية الارب:
نار التحاليف: كانوا لا يعقدون خلفهم الا عليها فيذكرون منافعها و يدعون اللّه بالحرمان و المنع من منافعها على الذي ينقض العهد و يطرحون فيها الكبريت و الملح فاذا فرقعت هوّل على الحالف.
٤/٤٣ الاغاني ١٦/٣٣٠:
يرثي فيها زيد بن علي و ابنه الحسين بن زيد و يمدح بني هاشم.
٤/٤٥ المخصص ١٦/١٠:
«و الحدأ: جمع حدأة، و هي طائر و يقال ايضا حدءان» .
٤/٤٩ مقاييس اللغة ١/٤٢٩ (جحل) :
جحّلت الرجل: صرعته فهو من هذا لان المصروع لا بد ان يتحوّز و يتجمع.
التاج ٧/٢٥٢ (حجل) :
و ابو الشعثاء رجل من كندة اسمه زياد بن يزيد.
٤/٦٦ التاج ٧/٦٠:
«لاحق الاصغر من بنات لاحق الاكبر. قاله ابن الكلبي في (انساب الخيل) ... »