شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢١٦ - ٤-ل
٩٢-اتتني بتعليل و منّتني المنى # و قد يقبل الأمنيّة المتعلّل
٩٣
-و قالت معد انت نفسك صابرا # كما صبروا أيّ القضاءين يعجل
٩٤
-أ موتا على حقّ كما مات منهم # أبو جعفر دون الذي كنت تأمّل
٩٥-ام الغاية القصوى التي ان بلغتها # فانت اذا ما أنت و الصّبر أجمل
٩٦
-إذا نال منهم من نهاب كلامه # و ردّا عليه ظلّت العين تهمل
٩٧
-و لا يصل الجبّار أسوأ قوله # بعيبهم الا استقلّك أفكل
٩٨
-فان يك هذا كافيا فهو عندنا # و إني من غير اكتفاء لأوجل
٩٩-و لكنّ لي في آل أحمد إسوة # و ما قد مضى في سالف الدّهر أطول
١٠٠
-على أنّني فيما يريب عدوّهم # من العرض الأدنى أسمّ و أسمل
١٠١-و إن ابلغ القصوى أخض غمراتها # إذا كره الموت اليراع المهلّل
١٠٢
-نضخت اديم الودّ بيني و بينهم # بآصرة الأرحام لو يتبلّل
١٠٣
-فما زادها إلا يبوسا و ما أرى # لهم رحما و الحمد للّه توصل
[٩٣] في جـ: «فعدّ»
و في ب، د: «أعجل»
[٩٤] في ر ش و يروى: «اموت» بالرفع و في هه: «كمن»
[٩٦] في هه: «يهاب»
[٩٧] في أ، حـ، هـ: «اسوء» و في د: «اسواء»
[٩٨] في ب، د، هه: «فان كان»
(و هذا آخر ما جاء في النسخة ب من الهاشميات) .
[١٠٠] في جـ، د، هه: «بريد» .
[١٠٢] في هه: «نصحت» و في هه (عن اللسان و التاج و الصحاح) : «تتبلل»
و في مجمع البيان: «نصحت»
[١٠٣] في مجمع البيان: «فما زدنه»